أكد مسؤول أمني يمني رفيع المستوى، ان هناك توجهاً لتجنيد يمنيات، للعمل في مجال الأمن القومي والاستخباري (الجانب السري) لملاحقة إرهابيين وارهابيات من تنظيم القاعدة، ومن جماعات الحوثيين وحتى الحراك الانفصالي، وتنفيذ عمليات ضدهم تتكون من شقين، الأول محاولة القبض عليهم ومداهمتهم من دون أي حدوث إزعاج أو إطلاق النار، والجانب الآخر تنفيذ عمليات جوية ضد أوكار من الصعب الوصول اليها خصوصا في المناطق الجبلية والوعرة.
وأعلن المسؤول لـ "الراي"، ان "اليمن الذي يعيش على وقع مثلث القاعدة والحوثيين والحراك الانفصالي، قادر على ضرب يد من حديد ضد كل من يحاول المساس بوحدته، وتشويه سمعته، بأي شكل من الاشكال". واضاف ان هناك تعاونا سعوديا – يمنيا لتتبع عدد من اعضاء التنظيم في عدد من المناطق، خصوصا في أبين وشبوة ومأرب وصعدة والجوف، موضحاً ان هناك بحثاً عن بعض زوجات المطلوبين من السعوديين واليمنيين المتواجدات على أراضي اليمن، ويعتقد ان العثور عليهن مسألة وقت فقط، خصوصا ان هناك انتشاراً لقوات استخبارية تقوم بمسح مناطق اليمن، مع إمكان ان يكون للمجندات اليمنيات في الشرطة الاستخبارية دور في تسريع كشف أوكار اختبائهن، كون المجتمع حساساً جدا من كشف النساء للرجال حتى في نقاط التفتيش الأمنية.