لفت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف الى "المعادلة التي يظهرها الواقع التراكمي للاحداث المتصلة بـ "اليونيفيل" والى موضوع الهجوم على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وحادثة العديسة والترابط الموجود بينهما، والعلاقة بين قرار المحكمة والقرار 1701، مشيراً إلى ان "بغض النظر عن كل الذي نسمعه اليوم وكل التحديات والتخوينات والتهديدات او الاستفزازات وطرح الامور من وجهات نظر لا تتلاقى واحدها مع الاخر، نحن موقفنا واضح مئة بالمئة من كل القرارات الدولية وبشكل خاص القرار 1701 ومن المحكمة الدولية".
وفي لقاء أقامته "الجامعة الشعبية" في الكحلونية قال معلوف: "انا على اتم الايمان ان ليس هناك من حرب في الداخل واستبعد ان يحصل شيئا اقليميا، ففي الداخل هناك فئة واحدة تملك السلاح. اما نحن فالسلاح الذي نتمسك هو سلاح بناء الدولة والمؤسسات ومنطق العدل الدولي، منطق ميثاق الامم المتحدة، ومنطق بناء الدولة على اسس سليمة تتربع فيها الديموقراطية على العرش الاول".
واكد معلوف ان هذا الوطن هو وطن نهائي "مهما تغيرت الامور ومهما حصل، ليس هناك من مرجعية غير هذا الوطن، الذي يجمع جميع ابنائه، ويجب ان نتآزر جميعنا لاعادة بناء الدولة ومؤسساتها".
اللقاء أقيم بالتعاون مع منسقية منطقة بعبدا في "القوات اللبنانية"، وحضره رئيس "الجامعة السياسية" في "القوات" الدكتور انطوان حبشي، منسق منطقة بعبدا في "القوات" جان انطون، ومنسق "الجامعة الشعبية" في منطقة بعبدا الياس شلهوب، رئيسة بلدية رأس الحرف ماري ابي نادر، مختار الكحلونية جاك جرجس وفاعليات.