أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد أن المغتربين السريان ثروة علمية واقتصادية للبنان وإن النهضة الثقافية والاجتماعية والدينية التي تقوم بها المؤسسات السريانية في لبنان ما كانت ابصرت النور لولا الدعم العلمي والمادي المستمر الذي يقدمه ابناء الطائفة المغتربين، واكبر دليل هو تدشين كنيسة مار غبريال وافتتاح "بيت السريان" هذا الصرح الكبير يوم الاحد في 8 آب في عجلتون – كسروان.
كلام مراد جاء خلال زيارته مار يوليوس عبد الاحد كلّو شابو مطران السويد والدول الاسكندنافية المتواجد حالياً في لبنان في مقر اقامته في مطرانية جبل لبنان للسريان الارثوذكس.
مراد وخلال اللقاء شكر سيادته على الدعم المادي والمعنوي الذي يقدّمه المغتربون السريان وخاصة من السويد، كما اطلعه على بعض المشاريع التي ينوي بعض المغتربين القيام بها في لبنان بالتنسيق مع الحزب بهدف دعم وجود السريان في لبنان وللمساهمة في إنعاش اقتصاد هذا البلد العزيز على قلوبهم اينما وجدوا.
ومن جهته، اكد سيادة المطران أن المغتربين السريان وحتى الذين هم ليسوا من اصول لبنانية يعتبرون لبنان قلب الله النابض ويحاولون تقديم كل الدعم له ليبقى وطن الرسالة وتعدد الحضارات التي تغنيه وتميّزه عن باقي الدول في هذا الشرق.