#dfp #adsense

زهرا في عشاء دار بعشتار: لا نزال نسير بمشروع العبور نحو العدالة ونثبت يوماً بعد يوم انّ رهاننا هو الصحيح وان جيشنا هو من يجب ان يتولّى الدفاع عن لبنان

حجم الخط

أشار عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا إلى ان عندما وجد الجيش في المكان المناسب وفي اللحظة المناسبة، لقّن العدو درساً في البطولة والوطنية ومنعه من الإعتداء على سيادتنا الوطنية، مذكِّراً بأن "القوات" تسعى لتحقيق حلم اقامة دولة تليق بهذا الوطن وتحفظ كرامة شعبها وتبسط سلطاتها على كامل اراضيها. وأكد: "لن نحيد عن مبادئنا ابداً وسيبقى رأسنا مرفوعاً ولن ينحني الا لربنا وللبنان".

وخلال العشاء السنوي الذي اقامه مكتب "القوات اللبنانية" في دار بعشتار – قضاء الكورة، تناول زهرا ذكرى السابع من آب، "حين سقط النظام الأمني ونظام الوصاية الذي كان يعتقد انه سيبقى في لبنان الى الأبد وكان يخيف الناس ويمنعهم من التقدّم الى الأمام"، مضيفاً: "لكنّهم لم يقدروا على منع المصالحة الكبرى التي كان ركنها الأساسي البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والأستاذ وليد جنبلاط وهي كانت اولى ثمار نداء المطارنة الموارنة الشهير والذي هو المدماك الأساسي في إنتفاضة الإستقلال وثورة الأرز".

ولفت زهرا إلى ان "من خلال ثمار هذه الإنتفاضة، استطعنا اليوم من العيش بحرّية وكرامة وبالسير قدماً رغم التهويل والتخويف وكلّ محاولات وضع اليد على البلد وإسقاط العدالة ووأد الأحلام"، مؤكداً ان "لا نزال نسير بمشروع العبور نحو العدالة ونثبت يوماً بعد يوم انّ رهاننا هو الصحيح وان جيشنا هو من يجب ان يتولّى الدفاع عن لبنان". ولاحظ ان "عندما وجد الجيش في المكان المناسب وفي اللحظة المناسبة لقّن العدو درساً في البطولة والوطنية ومنعه من الإعتداء على سيادتنا الوطنية. ولأن جيشنا الوطني تصدّى، لم تهرب الناس ولا توسّعت الإشتباكات ولا استطاع العدو الإدّعاء بأنه على حق لأن واجب الجيش الوطني الحائز على ثقة كل المواطنين قضى بالتصدّي للعدو وهو وحده قادر على حمايتنا نحن وشركائنا في الوطن ولا يسمح لأحد بالإعتداء عليه".

وأكد زهرا ان حزب "القوّات اللبنانية" مستمرّ بقيادة الدكتور سمير جعجع في ظلّ المرور بمرحلة تنظيمية كبيرة، مضيفاَ: "الحمد لله إستطعنا الحفاظ على جبالنا وعلى أرضنا ولن نسمح لأحد بتدنيس كرامتنا وستبقى هذه المنطقة وكلّ لبنان ساحة لنضالنا السلمي الديمقراطي حتى تحقيق الحلم بإنشاء دولة تليق بهذا الوطن وهذا الشعب وتحفظ كرامة الناس وسلطاتها على كامل اراضيها". وجدد التأكيد على ان هذا هو مشروع "القوات"، وعلى تحالفاتها الثابتة والمتينة، معتبراً ان كلّ محاولات التفرقة والدسّ ساقطة "لأنّ التجربة اثبتت انّ هذه التحالفات العابرة للطوائف والمستندة الى توازن الشراكة الوطنية هي التي اعطتنا استقلالنا الثاني لأنه ما من أحد قادر على تحقيق إستقلال لوحده، ونفتخر بأنه على مدى تاريخنا كنّا دائماً الطليعة مع الشركاء والمجموعات التي نتّفق وإيّاها وسنبقى الصوت الصارخ لتحقيق الخلاص الآتي حتماً بدولة سيّدة حرّة مستقلّة ديمقراطية لكلّ شعبها وكلّ مكوّناتها".

وختم زهرا بالقول: "نحن نعد بأننا سنحفظ كرامة وحرية كلّ شريك لبناني عندما نستطيع تحقيق مشروع قيام العدالة والمؤسسات، فكرامة الجميع من كرامتنا وحرياتهم من حرياتنا ونساعدهم على الخروج من كل ما يكبّل إنطلاقتهم نحو الغد المشرق الذي هو لبنان الكبير".

حضر العشاء النائب فريد جبيب وعضو الهيئة التنفيذية في "القوّات اللبنانية" إدي ابي اللمع وايلي ابي طايع، ورئيس البلدية غاوي غاوي، ومنسّقوا "القوّات" في الكورة وحشد من القوّاتيين والمدعوين، والأمين العام السابق في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم جوزيف فرنسيس. وتخلّله تكريم "روّاد من نضال القوّات السياسي في المنطقة"، وتمّ تسليمهم دروع التقدير بالمناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل