اعلن محام إيراني مدافع عن حقوق الإنسان فر من البلاد بعد أن ترافع عن امرأة حكم عليها بالرجم حتى الموت إن السلطات داهمت مكتبه في طهران وصادرات جميع مستنداته عن قضية المرأة وقضايا أخرى.
وتصدرت أنباء محمد مصطفائي (37 عاما) عناوين الصحف عندما طالب من خلال وسائل الإعلام بفرض ضغوط دولية على إيران لمنع رجم سكينة محمدي اشتياني حتى الموت بعد إدانتها في قضية زنا.
وقال المحامي إن هذه الضغوط ومنها مناشدات من جانب قوى صديقة مثل البرازيل افلحت فيما يبدو وربما تنجو اشتياني من الموت رجما. غير أن السلطات الإيرانية أصدرت عريضة اتهام لمصطفائي الذي فر من البلاد. واعتقلت زوجته بعد ذلك واحتجزت لمدة اسبوعين في سجن إيفين بطهران فيما قال المحامي إنها محاولة تهدف إلى حمله على العودة.
وقال مصطفائي إن زوجته ما كانت لتسامحه لو عاد. وأضاف أن السلطات الإيرانية لم تقف عند هذا الحد.
وقال لرويترز في النروج التي منحته تأشيرة دخول بعد اعتقاله في تركيا لدخوله البلاد بصورة غير قانونية "تلقيت لتوي أنباء عن اقتحام مكتبي اليوم وقد اخذوا جهاز الكمبيوتر الخاص بي ووثائق تخص الموكلين واشياء أخرى."
وعوقبت أشتياني بالفعل بالجلد 99 جلدة لإقامة علاقة مع رجل غير زوجها. وقال مسؤول قضائي إيراني إن حكم الرجم حتى الموت علق انتظارا لإعادة نظر القضية لكن مازال من الممكن تنفيذه.