اكدت كتلة المستقبل النيابية بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي الجهة الصالحة والمخولة التحقيق والملاحقة والبحث عن الأدلة في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، داعية إلى وضع كل المعطيات والملفات المتوفرة والوثائق بما في ذلك ما عرضه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله والتحليلات التي قدمها في يد المدعي العام الدولي.
وتوقفت الكتلة أمام وقائع المؤتمر الصحافي الذي عقده نصرالله ليل والذي قدم فيه معطيات وتحليلات استند إليها لاتهام العدو الإسرائيلي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وإذ رحبت بكل جهد بالمطلق يسهم في تقديم أي معلومات أو معطيات أو قرائن أو دلائل تؤدي إلى كشف المجرمين الذين ارتكبوا أو وقفوا خلف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، شددت على ضرورة استنفاد كل الفرضيات والاحتمالات عن الجهة أو الجهات التي يمكن ان تكون قد ارتكبت أو قد وقفت خلف هذه الجريمة الكبرى.
وذكّرت بأنه استنادا إلى الإجماع اللبناني في جلسات الحوار الوطني وفي البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة تعتبر إن مسألة كشف حقيقة جريمة الاغتيال وإحقاق العدالة مسألة قد تمت إناطتها بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان وهي تعتبر أن هذه المحكمة هي الجهة الصالحة والمخولة التحقيق والملاحقة والبحث عن الأدلة توصلاً إلى معرفة المجرمين وإحالتهم إلى المحاكمة.
ودعت النيابية إلى وضع كل المعطيات والملفات المتوفرة والوثائق بما في ذلك ما عرضه دحسن نصر الله والتحليلات التي قدمها في يد المدعي العام الدولي لإجراء التحقيقات اللازمة بشأنها وفقاً للاختصاص وتوصلاً إلى كشف الحقيقة.