اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قدم رواية تفصيلية تتعلق باتهام إسرائيل بإمكانية أن تكون وراء اغتيال الرئيس الشهيد الحريري.
واضاف "سينزعج البعض كثيرا وستسمعونهم خلال الأيام المقبلة من توجه التهمة لإسرائيل. هم لا يريدون أن تكون إسرائيل متهمة، فهم اعتقدوا أن الفرصة سانحة في أن يتهم "حزب الله" بعد أن فشلت المخططات لضربه، سواء بالفتنة السنية الشيعية، أو بمحاولة الفتنة بين المقاومة والجيش، أو بعدوان تموز سنة 2006، أو بالتفجيرات والقلاقل والإغتيالات المختلفة، فرأوا أن بصيص الأمل الوحيد الباقي لمواجهة "حزب الله" هو هذا القرار الظني، ظنا منهم أن ركاب "حزب الله" ستخسع، وأنه سيخاف من هذه التهمة وسينكفئ إلى الخلف، لكن خسئوا".
وتابع: "حزب الله ليس متهما باغتيال الحريري، لا الآن ولا قبل الآن ولا في المستقبل. فليقلعوا عن هذا الأمر، وإسرائيل متهمة الآن وقبل الآن وفي المستقبل، وليتابعوا هذا الخيط إلى نهاية المطاف. وأقول لأولئك الحالمين بمحاولة الضغط على "حزب الله" فنحن نقدر أنكم مضغوطون، لأن من سرتم معهم من أميركا وإسرائيل وغيرهم فشلوا في مخططاتهم وفي مواقعهم المختلفة، وأنتم تبحثون عن دور لتطويق "حزب الله"، فلا تستطيعون ذلك. أقول لكم: لا تتعبوا أنفسكم، وتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان".
الى ذلك، رأى ان "المقاومة والجيش يتكاملان ولا يتنافسان، ومن يريد الفصل بينهما إنما يريد إضعاف لبنان، ومن الطبيعي أن يكون الشعب حاضنا لجيشه، والمقاومة من هذا الشعب، وبالتالي هذه الحضانة هي مسؤولية وليست أمرا زائدا أو إضافيا لنرفضها، نحن نؤكد على التلاحم بين المقاومة والجيش والشعب في مواجهة الاستحقاقات المختلفة".