اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان انهناك حملة لاسقاط المحكمة بدأت باتهامها بأنها اسرائيلية في الوقت الذي لا يستطيع احد ان يقول من ستتهم ولا يمكن التأكيد ان هناك شهود زور باستثناء ما تبثه وسائل اعلام قوى 8 آذار.
ولفت زهرا لـ"اخبار المستقبل" الى انه عندما رأت المحكمة ان لا ادلة تدين الضباط الاربعة بشكل كاف افرجت عنهم دون ان يقال انهم ابرياء لانهم لا يحاكموا وسمعنا المحكمة استمعت الى احدهم وقالت له انها ستجيبه واثبتت انها مستعدة للنظر في كل ما يطرح امامها.
واوضح زهرا ان الكثيرين يتناسون ان لا اختصاص للقضاء اللبناني للنظر في قضية الاغتيالات بعد الاتفاق مع الامم المتحدة وهذه المحاولات ليست في مكانها وبالنسبة للكلام عن عملاء الاتصالات هل تبين حتى الان انهم استطاعوا التأثير على معلومات تتعلق بالاغتيال وثانيا لا ندري ان كانت المحكمة استندت اصلا على الاتصالات ومحاولة تصوير المحكمة على انها تستهدف فريقا من اللبنانيين غير ذي مصداقية.
واشار الى انه في الحلقة الاخيرة من مسلسل الاطلالات الاعلامية لنصرالله تبين انها لم تكن موفقة بل رأوا اشياء يناقشونها بدقة منها الصور الجوية وعلى الاقل هناك صورة جوية ظهرت هي "تحويلة الذوق" تبين انها لا يمكن ان تكون صوّرت الا خلال الـ7 اشهر الاخيرة بسبب انها كانت مختلفة عما هي عليه اليوم.
وحيا زهرا الاجهزة مجددا التي توقف عشرات الجواسيس، معتبرا ان التسريب لا يخدم التحقيق ومن اعترضنا على تسريب التحقيق بشأنهم هم اخصامنا في السياسة". واضاف "يؤلمنا كمواطنين ان يتهم ضابط لبناني بالعمالة وهذا نابع من شعور وطني ومسيحي ويجب تطبيق القانون اللبناني في هذا الاطار."
وقال زهرا ان "النظام الامني كان مسؤولا في الفترة التي اطلق بها العميل احمد نصرالله الذي تحدث عنه الامين العام لحزب الله وبالتالي "لا يتشاطر" علينا احد وهناك علامات استفهام تطرح ليس علينا بل على كان يتولى الامور بهذا الشأن".
واذ اكد انه لا يمكن اختراع قضاء جديد لمحاكمة العملاء فالقضاء العسكري موجود، اوضح " نرفض ان يقال ان البيئة المسيحية هي البيئة الحاضنة للعملاء وتبين ان كل العملاء لا ينتمون بالسياسة الى 14 آذار فلا احد يتحدث بهذا الامر".
وذكر ردا على سؤال ان هناك من وضع حلفاءه في اجواء انه في حال اصدر القرار الظني فانهم سيضطرون الى السيطرة على المناطق اللبنانية الى ان اتت القمة الثلاثية واي امر يحصل هو اعتداء على بقية اللبنانييين وليس فتنة لان هناك طرف واحد يملك السلاح.
واضاف "علينا ان نعزز صورة الجيش القائد في الدفاع عن لبنان والذي يقول ان النموذج الذي يعتمد هو ما جرى في العديسة وكل لبنان يجب ان يكون بتصرفه للدفاع ولا يجب ان نغرق في نظرية تعود الى اعادة فرض استراتيجيات حزب الله على الدولة والجيش".
وشدد زهرا على ان لا موقف اميركي بوقف المساعدات للجيش بل نائب اميركي صرح بذلك، مضيفا "نحن لا نقبل اي شروط تفرض على الجيش اللبناني لان مهمته الاولى هي الدفاع عن حدود لبنان"، متابعا "يجب على لبنان ان يتوجه الى المصادر التي تريد تزويده بالسلاح شرط الا تفرض شروط على استعماله".
وسأل "هل يريد بعض اللبنانيين ان نقطع علاقتنا باميركا ونعلن العداء لها؟ نحن نريد افضل العلاقات معها ومحاولة الا تسترسل بدعم اسرائيل وتحقيق مصلحتنا".
وردا على سؤال عن استهداف القوات، قال زهرا "لسنا طارئين على الساحة السياسية اللبنانية بل نحن موجودون في الناس والتحالفات ومستمرون في مشروعنا اي بناء الدولة في لبنان"، مشيرا الى انه "اذا كان هدف البعض تغييبنا فلن ينجح بذلك لاننا فريق اساسي في المعادلة".
وختم قائلا "نتصدى لمن يريد تجاوز التركيبة اللبنانية والسيادة ونقول له ان لبنان لا يمكنه ان يعيش الا بالشراكة والتوازن".