اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ثقته بأن الصعوبات التي يواجهها لبنان في الوقت الحاضر بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية وما يتسرب عن القرار الاتهامي للقاضي بلمار لن تؤدي الى تدهور الاوضاع في البلاد كما يخشى البعض، وان ما يحكى عن تأزم وتوتر حاصلين منذ مدة، ليسا سوى الاوجاع التي تسبق الولادة، معتبرا ان لا مصلحة لاحد بتفجير الاوضاع في لبنان سوى اسرائيل.
وحول مطالبة البعض الحكومة بسحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية، وعدم متابعة تمويلها، والتهديد بإسقاطها ان هي لم تلتزم بهذين المطلبين، اعتبر الرئيس سليمان في حديث لصحيفة "الديار" ان التحدي والخطاب المتوتر لن يوصلا الى اي حل مقبول، بل ان الهدوء وتحكيم العقل واللجوء دائما الى الحوار هي العلاج الناجح لجميع المشكلات التي يواجهها اللبنانيون، معولا في الوقت ذاته على اقتناع الجميع بأن لا رابح في اي مواجهة تحصل بل ان الجميع سيخسر واكبر الخاسرين سيكون لبنان وشعبه.