#adsense

أوساط في “14 آذار”: ما نخشاه ان يندرج اي انتقاد لكلام نصرالله في منظومة العمالة…وتقنيون لـ”السفير”: صورة طلعة يسوع الملك حديثة

حجم الخط

نقلت صحيفة "السفير" عن تقنيين توقفهم عند مجموعة نقاط من مؤتمر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واحدة منها تتعلق بصورة "طلعة يسوع الملك" في منطقة الزوق. بحسب هؤلاء "استند نصرالله الى هذه الصورة للقول ان اسرائيل كانت ترصد الطرق التي يسلكها رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري حين يتوجه الى منزله الصيفي في فقرا. لكن الصورة حديثة ولا يمكن ان تعود لاكثر من نحو سنة ونصف سنة، اي بعد فترة طويلة من اغتيال الحريري. فالطريق كما بدت تظهر انها باتجاه واحد وهذه لم تكن حالها قبل سنة ونصف سنة عندما تم تحويل السير واعتماد الطريق لمسلك واحد".

وتحدث هؤلاء التقنيون عن غياب أي تحديد لتواريخ الصور التي التقطت ومنها ما يعود لسنوات، ويسألون "حزب الله" الذي رصد عملية انصارية واقام كمينا للكوماندوس الاسرائيلي في العام 1997، لماذا تجاهل مراقبة الاسرائيليين لرفيق الحريري؟ كيف اشتم انزالا هناك وتجاهل اغتيالا هنا؟.

وطرح "التقنيون" أنفسهم اسئلة أخرى منها "اذا اكتشفت اسرائيل خرق حزب الله لتصوير طائراتها وشفّرت صورها ومعلوماتها منذ 1997 فمن اين لحزب الله هذه الصور؟ وهل هي تعود الى ما قبل 1997 في معظمها؟ وكيف حصل على صور طلعة يسوع الملك الحديثة؟ وكيف تمكن الحزب من معرفة وجود العميل غسان الجد قبل يوم في مكان وقوع الانفجار في السان جورج؟".

واستمع سياسيو "14 آذار" الى بعض الاسئلة التقنية من باب "العلم بالشيء". فهم واثقون من ان اسرائيل تراقب كل لبنان وترصد حركة كل المسؤولين فيه وحتى الناشطين في الحقل العام. وعلى الارجح، استنادا الى طلعاتها الجوية وطائراتها المراقبة، لديها تفاصيل دقيقة عن كثير من المواقع والاحداثيات ومن زوايا مختلفة بطبيعة الحال بحسب احد اركان "14 آذار".

واضاف في عرض معطياته لم يقدم لنا الأمين العام لـ"حزب الله" اي جديد. فتفشي العمالة والتجسس جوا وبحرا وبرا معروف. وتعبير مسؤولين اسرائيليين عن ترحيبهم وسعادتهم لامكان تحميل حزب الله مسؤولية اغتيال الحريري امر بديهي. والاستدلال بشهادة عميل تعود قصته الى اواسط التسعينيات لتبيان النوايا الاسرائيلية، كلها امور شكلية».

ولفتت أوساط في "14 آذار" الى ان "ما نخشاه ان يندرج اي انتقاد لفحوى كلام نصرالله في منظومة العمالة التي تتحول شيئا فشيئا الى سيف مصلت فوق رؤوس الجميع خصوصا بعد تساقط هذا العدد الكبير من العملاء".

واضافت: "بدا نصرالله كأنه يريد الايحاء بانه قدّم مخرجا للازمة. وهو يدعو الى تجنب الفتنة عبر الجزم بان اسرائيل هي من اغتالت الحريري. وعليه فان من واجب الجميع شكره على هذا المخرج. فاسرائيل عدو وتاريخها الدموي والاجرامي في لبنان يمكن الاستناد عليه في اتهامها. اما المجتمع الدولي والمحكمة الدولية ومفهوم العدالة والحقيقة فهي كلها ساقطة. بحسب نصرالله هو قدم ما عنده وساهم في ايجاد المخرج فاما يتم تبنيه من الحكومة اللبنانية واما ابواب التهديد مفتوحة ضمنا على كل الاحتمالات. وما الهدوء الذي بدا في المؤتمر الا من ضمن الفرصة – الهدنة للقمة الثلاثية التي عقدت في بيروت. ولعل السيد نصرالله يمهد الارض ويجعل ربط النزاع حالة قائمة ومستمرة الى ان تتبلور المعطيات الاقليمية".
 

المصدر:
السفير

خبر عاجل