جدد مصدر مسؤول لـ"النهار" التذكير بأن لا يمكن لبنان على الاطلاق ان يدخل في موضوع المحكمة التي هي الوحيدة بموجب قرار مجلس الامن استناداً الى الفصل السابع التي لها صلاحية النظر في اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات التي تلته"، موضحاً ان للمحكمة نوعاً من الملاحقة الآنية المستمرة يومياً، وان ما حصل الإثنين في مؤتمر الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله من عرض صور ومستندات تراقبه المحكمة وتدرسه وتترجمه وتمحصه ولن يكون خارج نطاق عملها.
وعن القرائن او الادلة التي تكلم عنها نصرالله، فأشار المصدر إلى انه لا يعلم حتى الآن ما اذا كان المدعي العام الدولي دانيال بلمار قد تطرق اليها، لأن ذلك مغطى بسرية التحقيق، وتالياً لا يعرف ما اذا كان اخذ بهذه الفرضية ام لا. وأكد ان ما ذكره نصرالله سيكون موضع اهتمام المراجع المشرفة على التحقيق، لافتاً إلى ان نصرالله تكلم عن بعض الجواسيس، بعضهم حوكم وجاهياً ولا يزال بعضهم الآخر قيد المحاكمة، ولا يمكن اعتبار ان احكاماً نهائية قد صدرت في حقهم.
ومن الناحية السياسية، رأى المصدر ان من شأن انشاء لجنة تحقيق لبنانية ارباك عمل المحكمة، من غير ان يؤثر عليها من الناحية القانونية البحتة". وتوقف عند ما قاله نصرالله من ان لديه امورا اخرى ، مشيراً إلى ان هذا كله "برسم التمحيص والتدقيق من المحكمة التي لديها وحدها الصلاحية".