خفــايــا
تساﺀل مراقبون عن الاسباب التي دفعت السيد نصرالله الى عدم ذكر ان غسان الجد الذي كان في مسرح الجريمة قبل اغتيال الحريري هو ضابط في الجيش.
لوحظ ان اي تعليق لم يصدر على خطاب نصرالله من جهة حليفة له وبدا ان هذه الجهة متمسكة بالصمت في شأن المحكمة الدولية.
يقال ان الحركة الايرانية في اتجاه لبنان تعكس حالا من القلق حيال تحولات اقليمية قد تنعكس على دور ايران وموقعها وبالتالي الاستعداد لأي حرب قد تفرض على الجميع.