أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري ان ما بعد المؤتمر الصحافي لأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله هو غير ما قبله، موضحا انه وضع كل المواقع الحركية في أجواءهذا الموقف، وداعيا السلطات اللبنانية الى ان تتخذ الخطوات المناسبة حيال ما كشفه نصر الله، من دون ان يحدد محتواها،واعتبر ان المعنيين هم أدرى بما يجب ان يفعلوه.
بري، وفي حديث لـ"النهار"، "السفير" و"الديار"، وعما سيفعله من موقعه بعد كل ما قيل عن المحكمة الدولية وما سيتضمنه القرار الظني، قال: "أنا بدي اشتغل طبعا، ولن تأخذوا مني أكثر من الموقف حيال هذا الموضوع".
وحسب المعلومات، فإن الرئيس بري ستكون له مواقف في هذا الاطار في اوقات لاحقة، وستتوج بموقف بارز ومهم في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر في 31 آب المقبل.
من جهة ثانية، وحول موضوع الاتجاه الاميركي لوقف تسليم الجيش اللبناني لاحظ بري ان هذا الموضوع يتعاظم في الكونغرس الاميركي، مشيرا الى ان اميركا لا تعطي للجيش اللبناني سوى نسبة الفائدة للفائدة لما تقدمه من اموال وتسليح الى اسرائيل بدءا من "الاواكس" وغيرها، بينما تقدم للجيش اللبناني نصفه على التدريب، والاخر لآليات وذخائر وبعض الاسلحة.
وفي موضوع تسليح الجيش اللبناني، أكد ان من حق الجيش اللبناني الحصول على السلاح من أي مكان في العالم، وقال: "إذا شاؤوا فأنا مستعد أن أساعد في تسليحه، المهم هو الحفاظ على عقيدته القتالية والوحدة الوطنية".
إلى ذلك، استغرب بري ان تشترط واشنطن على لبنان مقابل منحه فتات الاسلحة عدم استخدامها ضد اسرائيل في حين انها لا تشترط على تل ابيب عدم استعمال السلاح المتطور الذي تحصل عليه ضد لبنان.
واعتبر ان إصرار الولايات المتحدة على ألا يوجه الجيش اللبناني سلاحه نحو الجيش الاسرائيلي المعتدي يعني بكل بساطة انها تريد ان يُوظف هذا السلاح في الداخل ضد بعضنا البعض.
وردا على سؤال، أضاف: "اذا اوقفوا تسليح الجيش فسنأتي بالسلاح من تحت الارض وسنؤمن السلاح للجيش، واقول ان المشكلة ليست بالتسليح ونحن لا نخشى من ذلك، المهم العقيدة والمحافظة على عقيدة الجيش وعلى الوحدة".
كذلك، رحب الرئيس بري بموقف رئيس الجمهورية في موضوع تسليح الجيش، وردا على سؤال حول ماذا سيفعل مجلس الوزراء في هذا الشأن اكتفى بري بالقول انا لست مجلس وزراء.