#adsense

سقط الثوب عن الجسم اللبيس!

حجم الخط

ربما لم يكن يشأ لكنه فعلها! أقرّ حسن نصرالله، من دون أن يدري، بنظافة كفّ "القوات اللبنانية" من تهمة العمالة، تلك التهمة البائدة والعفنة من أيام النظام الأمني والجاهزة أبدا لمطاردة القواتيين وتركيب ملفات لهم.

واللافت، ان بعض العملاء في اعترافاتهم بحسب نصرالله، قالوا انهم كانوا يرصدون تحركات عدد من الشخصيات السياسية البارزة، مثل الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري وسواهما!

ما يعني، ان "أبّ" البيئة الحاضنة… ما غيرها، بنظر "8 آذار"، أي الدكتور جعجع، هو من بين المستهدفين الاساسيين من الاسرائيليين، ما يعني وضعه مع الرئيس سعد الحريري في رأس، نعم رأس قائمة الوطنيين قبل غيرهما، وغصبا عن إرادة الأبواق السخيفة التي تعرفونها ولا حاجة لذكر أسمائها حتى لا نعكر صفو صفائنا.

والكلام عن العمالة، يجرّ الى واقع يستغربه كثر من ناس "8 اذار"، ويريدون رفضه، لكن الوقائع تغلبهم، خصوصا في ظل الحملات الاعلامية المركّزة، عن البيئة المسيحية الحاضنة، والمقصود "القوات اللبنانية" طبعا، اذ، وفي جردة سريعة على انتماءات المتّهمين بالعمالة، يتبين حتى الآن، انهم من انتماءات طائفية وسياسية منوّعة، باستثناء "القوات اللبنانية". فما رأي السيّد بهذه الواقعة؟ ولعل السؤال البديهي يصبح: طالما أن العدو الإسرائيلي يريد رصد تحركات الدكتور سمير جعجع فلماذا عجز عن تجنيد عميل من "القوات" بحيث تصبح مراقبة "الحكيم" أسهل؟ الجواب الوحيد الشافي هو أن الإسرائيلي عجز عن إيجاد من ينفذ له مأربه في البيئة القواتية!

لعلها حقيقة جارحة لمن حمل لسنوات طويلة شعار"ارجموهم هؤلاء عملاء" وجسم "القوات" اللبيس… وما شابه.

ولكن، لا تختفي الشمس طويلا، حين يقرر الظلام أن يحتلّ ضياءها…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل