#adsense

الياس المر: لا أنوي أن أتاجر بدمي ولكن فليسمحوا لنا فالمقتول لا يمكن أن يصبح قاتلا واللعب بمغامرة كـ7 أيار خطير جدا ولا اعتقد ان هناك من يريد السير بها

حجم الخط

رد وزير الدفاع الياس المرّ على الهجوم الذي يتعرض له مع المؤسسة العسكرية على خلفية التوقيفات بالنسبة للعملاء وما اثير بالنسبة للعميل غسان الجد وتحديدا على مقالة الصحافي في الاخبار حسين عليق الاربعاء. لقراءة المقال اضغط هنا

وذكر في المر في متمر صحافي انه لا يعرف غسان الجد الذي كان لواء في فترة لم يكن فيها هو (اي المر) ولا الرئيس ميشال سليمان او العماد جان قهوجي قائدا للجيش، كاشفا انه في العام 1991 عندما تولى ميشال المر وزارة كان الجد نائبا لرئيس الاركان وقد طرده المر من وظيفته لانه كان فاشلا مع انه لم يكم يعرف انه عميل.

ولفت المر الى ان صحيفة كتبت انه قال ان يتريث في اعتقال غسان الجد، قائلا "أنا لست رجل مخابراتي ومديرية المخابرات تخبرني باعتقال أحد بعد الانتهاء من عملها، وقد ابلغني قائد الجيش أنه هرب بينما الصحيفة كتبت العكس تماما، وبدأ بمقاله انه يكمل ما لم يقله السيد نصرالله في مؤتمره الصحفي، أخدنا في المجلس العسكري اليوم اجراءات قانونية لتبيان الحقيقة والعميل الأول لاسرائيل هو الذي كتب هذا المقال وأريد أن أعرف لماذا كتب هذا المقال ومن دفعه وكل هذا الشء سنتعاطى به تحت سقف القانون وتقدمت بشكوى لمدعي عام التمييز ضده".

واضاف "لا نريد توقيف اي صحفي ووظيفتنا ليست التعدي على الإعلام ولكن حق المؤسسة العسكرية أن تعرف من وراء هذا الجاسوس الذي يرمي معلومات خاطئة كهذه عن لسان قائد الجيش، هذه المقالات هدفها تشويه صورة المؤسسة العسكرية".

تابع المر "أنا فُجرت في 12 تموز 2005 ولم أتاجر بدمي ولم أقم بأي احتفالات، وفي 12 تموز 2010 كنت في المستشفى في وقت كان بعض الأشخاص يتسلون بالمقالات، ولا أنوي أن أتاجر بدمي ولكن فليسمحوا لنا فالمقتول لا يمكن أن يصبح قاتلا، فسعد الحريري لم يقتل والده كذلك كل الشهداء.

وواصل المر حديثا مؤكدا ان "أرواح الناس ليست رسم قلم وحبر لنتسلى بها، السيد نصرالله قدم معلومات في مؤتمره الصحفي في فترة ساعتين والتحقيق الدولي مستمر منذ 5 سنوات فلتوظف هذه المعلومات لمصلحة البلد ولا يجوز التلاعب بمشاعر الناس والناس التي ماتت لها أهل وأخوة وأولاد وأطفال "فكوا عنّن" فليموتوا مرتاحين وتركوا من مثلنا مات وعاش أن يعيشوا مرتاحين ولكن الأهم هي المؤسسة العسكرية وأتوجه لوسائل الإعلام أن أي قلم سيتعرض لضابط بالجيش بحرف أو بإسم بمعلومات غير صحيحة سيتم توقيه ويحقق معه لنعرف من ورائه، أحافظ على كرامة العسكريين وشرفهم وهؤلاء لديهم عائلات، هل يقبل من يكتب هذه الأمور أن يقرأ أولاده عنه بهذه الطريقة، مؤسسة الجيش أطلقت النار على اسرائيل وبأمر قائدها ورئيس الجمهورية قال من الجنوب لا نريد مساعدات إذا كانت مشروطة وما تلقيناه الى الآن من مساعدات لم تكن مشروطة ولكن إذا أصبحت مشروطة فلا نريدها".

واشار الى انه "إذا كان هناك اي خرق لاي ضابط بالمؤسسة العسكرية فلماذا لا يكون هناك خرق بجريدة او تلفزيون وإذا ضابط خُرق ألا يُعقل أن يُخرق صحفي، يجب أن نكون مسؤولين عن كل كلمة نكتبها لأن البلد في مواجهة مع اسرائيل عمرها سنوات وما زال بمواجهة، اسرائيل تخترق أرضنا كل يوم ونحن في مواجهة مفتوحة معها فدعونا نعمل، منذ كنت وزير دفاع الى اليوم أوقفت المؤسسة العسكرية مئات الجواسيس وهذا كله لا يرونه بل يضعون اسم ضابط شريف بإسمه وأول حرف من اسم عائلته ووصلت بهم الى تحوير كلام قائد الجيش ومصداقية قيادة الجيش".

واضاف المر "لا أتكلم بإسمي فأنا جمعت المجلس العسكري وأخذت رأيهم بكل التفاصيل واليوم أتكلم بإسمي وبإسم وزارة الدفاع وقيادة الجيش والمجلس العسكري مجتمعا هذا لن نقبل به بعد الآن ولا أحد يلوم الجيش عندما يوقف أي شخص يكتب بهذه الطريقة مجددا".

وتعليقا على المساعدات للجيش، قال المر ان "الذي تكلم بالكونغرس يريد أن يوقف مساعدات للجيش هو حر نحن لم نطلب منه ولن نطلب ومن يحب أن يساعد الجيش دون قيد أو شرط ومن يشرط مساعدة الجيش بعدم الدفاع عن أرضه فليعط تلك المساعدات لاسرائيل نحن نقاوم بما عندنا".

اما بالنسة لـ7 أيار، فمن معه سلاح في البلد اليوم المقاومة والجيش الذي يقوم بأكثر من دور، ولا أرى اليوم أن رئيس الوزراء رئيس منظمة مسلحة وجنبلاط لم يعد رئيس ميليشيا بل أصبح رئيس حزب والقوات اللبنانية أكدوا لنا أكثر من مرة أن نأخذ أقصى العقوبات إذا كان لديهم شحص مخالف وهم حريصون أكثر من غيرهم على هذا الامر فلا أتصور أن الجيش أو المقاومة لديهم رغبة بأن أي جاسوس يطلق النار على أي أحد و"يفوتنا ببعض"، اللعبة السياسية مفتوحة اما اللعب على الأرض فهو أمر حساس جدا في هذا الوقت وحزب الله لديهم الوعي لعدم الدخول بأي مغامرة من هذا النوع".

وعن توقيف القيادي العوني العميد فايز كرم، قال المر ان "المحكمة العسكرية استملت ملف العميد المتقاعد فايز كرم منذ 48 ساعة ومفوض الحكومة إدعى عليه أمس وأحاله الى قاضي التحقيق، أنا لا أعرف العميد كرم ولكن أعرف أن تاريخه في الجيش كان من أفضل الضباط، أنا لست مطلعا على مقال فيه تسريبات عن كرم، وأنا كنت في المستشفى منذ عيد الجيش حتى مساء الجمعة الماضي، وحرصنا وحرص الجيش كبير وصعب جدا على الجيش عندما يتم توقيف ضابط متقاعد أو ضابط بالخدمة بتهمة العمالة مع اسرائيل، ليس هناك أي أحد في الجيش وقيادة الجيش سعيد بما حدث".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل