#dfp #adsense

مقتل 23 شخصا في كمين بولاية نفطية في جنوب السودان

حجم الخط

اعلن متحدث باسم الجيش السوداني ان مسلحين مجهولين قتلوا 23 شخصا عندما نصبوا كمينا لشاحنة تقل جنودا ومدنيين في جنوب السودان المنتج للنفط.

جاء الهجوم بعد اقل من أسبوع من مقتل 21 شخصا آخرين في هجوم بسبب الماشية في الجنوب حيث يتصاعد القلق من أن يؤدي استمرار العنف الى هز استقرار المنطقة شبه المستقلة قبل استفتاء على الاستقلال يجري في يناير كانون الثاني.

وقال المتحدث باسم جيش الجنوب ملاك ايوين آجوك ان 17 جنديا وستة مدنيين قتلوا في الهجوم الذي وقع يوم الأحد لكن لم يعلن عنه في حينه. وانقلبت الشاحنة التي كانوا يستقلونها بعد مقتل سائقها بالرصاص.

واضاف آجوك انه لم يعرف على الفور من المسؤول عن الكمين. وتابع "قطاع الطرق ينشطون في محيط هذه المنطقة لكنها كانت آمنة في الآونة الأخيرة. هذا الهجوم جاء مفاجأة كبيرة."

ووقع الكمين في ولاية الوحدة المنتجة للنفط التي تتولى تشغيل آبارها شركة النيل الكبرى لعمليات البترول وهي كونسورتيوم تقوده شركة سي.ان.بي.سي. الصينية.

ويعتبر توزيع عائدات النفط نقطة رئيسية شائكة بين الشمال والجنوب في المباحثات الخاصة بترتيبات ما بعد الاستفتاء. ونفى آجوك أي صلة بين النزاع على النفط والهجمات الأخيرة بولاية الوحدة.

ويعتقد معظم المراقبين ان الجنوبيين سيصوتون للانفصال في التاسع من يناير كانون الثاني بعد قتال مع الشمال كان ينشب ويخمد منذ عام 1955 بسبب قضايا منها النفط والنزاعات الدينية والعرقية والفكرية.

وللجنوب أيضا تاريخ من الهجمات بسبب الماشية والاشتباكات القبلية. ويخشى البعض من اشتباكات دامية قبل الاستفتاء. وزادت حدة العنف مع تدفق الأسلحة التي تخلفت من الحرب الأهلية السودانية على المنطقة منذ توقيع اتفاق السلام بين الشمال والجنوب عام 2005.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل