أكد مصدر قيادي بارز في قوى "14 آذار" لـ"السياسة" ان كل الدروب في النهاية ستوصل إلى المحكمة الدولية التي وحدها الكفيلة بإظهار الحقيقة والتعرف إلى الجهات التي ارتكبت جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وكل الجرائم التي حصلت في لبنان في السنوات الماضية، واللبنانيون منحوا هذه المحكمة ثقتهم ولا يمكن أن يتراجعوا عن ذلك مطلقاً، وكل ما يُحكى عن تشكيل لجان وهيئات قضائية لبنانية للتحقيق مع موقوفين، ما هو إلا محاولات لذر الرماد في العيون, ولعرقلة التحقيق وأخذ الأمور إلى مكانٍ آخر، في وقت تعمل المحكمة بسرية وتبذل جهوداً مضنية للكشف عن الحقيقة والتوصل إلى معرفة هويات الجناة الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الحريري والجرائم الأخرى التي حصلت في لبنان".
ورجح المصدر أن يؤدي تجاهل الأكثرية لمعلومات نصرالله إلى تصعيد "حزب الله" وحلفائه حملتهم على المحكمة بدعم إيراني قوي، في إطار الصراع الدائر بين طهران والمجتمع الدولي على خلفية ملفها النووي، ما يؤكد بوضوح أن طهران مستمرة في استخدام الساحة اللبنانية كورقة ضغط على طاولة المفاوضات الإقليمية والدولية.