أكد مصدر مقرب من "حزب الله" لـ"السياسة" أن المواقف والتعليقات على المؤتمر الصحافي الأخير لأمينه العام السيد حسن نصر الله، جاءت مخيبة لآمال الحزب الذي كان يتوقع أن تحدث زلزالاً سياسياً في لبنان.
لفت إلى أن حماسة بعض حلفاء الحزب للقرائن والمعطيات التي قدمها نصر الله ليست كافية، فهؤلاء خلصوا في تعليقاتهم إلى الخلاصة نفسها التي توصل إليها فرقاء 14 آذار، من أن المطلوب من المحكمة الدولية التحقيق في هذه المعطيات.
وأكد المصدر أن "حزب الله" يعتبر قرائن نصر الله كافية لتحويل وجهة الاتهام بالاغتيالات إلى إسرائيل دون غيرها، ولكن الرأي العام اللبناني، لم يصل إلى هذا الحد، إنما ظل في حالة إرباك وتساؤل نتيجة لخلط الأوراق الذي أحدثه نصر الله.