#adsense

“وكالة حصرية” للجيش

حجم الخط

يبدو أن مواجهة العديسة بين الجيش اللبناني والعدو الاسرائيلي التي كرّست القول بالفعل ان المؤسسة العسكرية لطالما كانت طليعية في الدفاع عن ارض الوطن وفي التصدي للمحتل وأنها مؤهلة للعب هذا الدور، إستفزت من كان في السابق يرفض ارسال الجيش الى الجنوب بذريعة عدم تحويله الى "حرس حدود" لاسرائيل، ومن اصبح اليوم يتحدث عن عدم قدرة الجيش على المواجهة وعدم جهوزيته.

وقد دفع هذا الامر من عمد الى احتكار المقاومة بقوة السلاح عبر ضرب اسسها اكان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" او غيرها من التنظيمات اللبنانية عبر تصفية كوادرها عسكريا، الى شن حملة على المؤسسة العسكرية بشخص وزير الدفاع الوطني الياس المر او عبر التشكيك بمناقبية ضباطها او حتى بصدقية مؤسساتها الامنية او حتى عبر محاولة زرع الشقاق بينها وبين "اليونيفيل".

وظهرت هذه الحملة جليا عبر وسائل اعلام قوى "8 آذار" وفي مقدمها جريدة "الاخبار" ومحطة الـ OTV التي عمدت الى بث اشاعات عن توقيف المزيد من ضباط الجيش بتهمة العمالة لاسرائيل او على لسان النائب ميشال عون الذي عمد الى التشكيك بوظيفة مخابرات الجيش وبالدور الذي تلعبه وزارة الدفاع.

ولكن الجيش هو العمود الفقري لأي مقاومة وهو الوحيد الذي يملك "وكالة حصرية" بذلك، ولا يظنن احد انه "لقمة سائغة" شاؤوا ام ابوا، لأن ضرب الجيش يعني ضربة قاضية للبنان. ومحاولة حرف الانظار عن المعركة الحقيقة وهي تكريس دور الجيش في مواجهة اسرائيل وفي ضرب شبكات عملائها ستبوء بالفشل حتماً لأن "بهلوانياتهم" لم تعد تنطلي على احد.

ولعل ما قاله الوزير الياس المر هو خير تعبير عن امنيات اللبنانيين حين قال: "اللعب على الأرض أمر حساس جداً في هذا الوقت وحزب الله لديهم الوعي لعدم الدخول بأي مجازفة من هذا النوع".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل