اكدت السلطات الروسية الخميس ان مستوى الاشعاع في البلاد لم يتغير رغم الحرائق لا سيما في مناطق غرب البلاد التي تلوثت سنة 1986 اثناء كارثة تشرنوبيل النووية.
ونقلت وكالة انترفاكس عن فاليري دياديوتشنكو مساعد مدير جهاز الرصد الجوي قوله: "نقوم بتمشيط مكثف وبمراقبة مشددة. ولم يسجل في اي مكان من روسيا ارتفاع في مستوى الاشعاع الناجم عن انتشار نفايات الاحتراق".
واثارت وكالة فدرالية اخرى وهي جهاز مراقبة الغابات الاربعاء قلقا بكشفها ان اربعة الاف هكتار في المناطق الملوثة بعناصر اشعاعية، احترقت منذ تموز في روسيا منها 270 هكتارا في منطقة بريانسك (غرب) عند الحدود مع بيلاروس واوكرانيا.
وقد تلوثت تلك المنطقة سنة 1986 في كارثة تشرنوبيل واعرب وزير الحالات الطارئة سرغي تشويغو شخصيا عن قلقه الاسبوع الماضي في حال امتداد الحرائق الى تلك المنطقة، الا ان خبراء روس وغربيون قللوا من المخاطر.
غير ان الخبير الكسي يابلوكوف مسؤول البيئة السابق في مجلس الامن الروسي اكد الخميس ان الجزيئات الاشعاعية قد تنتشر على مئات الكيلومترات.
ونقلت وكالة انترفاكس عنه قوله: "يمكن ان يتم الانتشار حسب الظروف الجوية على مئات الكيلومترات. اذا احترقت منطقة بريانسك فان الجزيئات قد تصل الى منطقة نوفغورود (شمال غرب) موسكو وربما في بعض الظروف الى شرق اوروبا".