ترأس حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الاجتماع الشهري مع وفد جمعية مصارف لبنان. واشار سلامة الى الارتياح في الأسواق المالية وعدم تأثرها بالاحداث التي جرت مؤخرا أكان لجهة الاشتباك في الجنوب بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي او لجهة التداعيات التي نتجت عن موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
ولفت الى ان هذا الارتياح الملموس في الأسواق المالية تأكد من خلال: العرض المتواصل للدولار واستمرار المركزي شاريا للدولار وعدم تأثر الـ Credit Default Swap إذ بقي محافظا على معدل كلفة يساوي 3 في المئة.
وتطرق الى بعض التطورات النقدية، مشيرا الى "استمرار حركة التحاويل الى لبنان التي اذا ما استمرت على وتيرتها ستؤدي الى زيادة سنوية في الودائع تعادل الـ 10 في المئة، كما سجل ميزان المدفوعات فائضا بلغ مليارا و400 مليون دولار. أما بالنسبة لسياسات مصرف لبنان فهي مستمرة وفي التوجه نفسه، كما ان نسبة الفائدة تعتبر جيدة ويجب المحافظة على استقرارها من خلال التعاطي الحكيم في الأسواق المالية وضرورة الحد من عجز الموازنة عن طريق الإصلاحات اللازمة في المالية العامة".
وانتقل سلامة الى موضوع بازل 3، قائلا: "ان الاقتراحات والتوجيهات المتعلقة بالسيولة وبالرسملة ونوعيتها ونسبة الأموال الخاصة الأساسية بالنسبة لمجموع الأموال الخاصة هي أصلا ملحوظة في تعاميم مصرف لبنان".
من جهته، طمأن رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه سلامة الى ان "القطاع المصرفي لم يعد يتأثر بما يدور حوله من أحداث وانه مستمر بالتسليف"، واستوضح حاكم المركزي عن "بروتوكولات التعاون في ما خص صندوق تعاضد القضاة ووزارة الزراعة ووزارة المهجرين"، فأفاد سلامه بأن "المجلس المركزي لدى مصرف لبنان قد وافق على البروتوكولات اللازمة وتعديلاتها وستصدر التعاميم اللازمة قريبا".