اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي هيمن على الحياة السياسية التركية لعشر سنوات إنه سيستقيل من رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم إذا خسر الحزب الانتخابات العامة المقررة بحلول تموز القادم.
ونتيجة الانتخابات ليست واضحة ومن الممكن أن تحدد نتيجة استفتاء بشأن تعديلات دستورية اقترحتها الحكومة يجرى في 12 أيلول ما إذا كانت الأمور تسير في صالح اردوغان ام ضده.
وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتيجته امس الاربعاء رفض الناخبين للمرة الأولى وبفارق بسيط للتعديلات الدستورية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية عن اردوغان الذي يشغل منصب رئيس الوزراء منذ عام 2003 "إذا حل حزبي ثانيا في انتخابات 2011 وهو ما لا أتوقعه فسوف أتنحى عن رئاسة الحزب."
وأضاف في التصريحات التي قيل أنه أدلى بها لمحطة تلفزيونية في مدينة طرابزون على البحر الأسود أمس الاربعاء "لماذا؟ لأنني سأحمل نفسي المسؤولية عن مثل هذه النتيجة."
وتسبب ركود شديد نتج عن الأزمة المالية العالمية في تراجع الدعم لحزب العدالة والتنمية في العام الماضي. لكن حدوث انتعاش اقتصادي قوي بحلول موعد الانتخابات يمكن أن يساعده على تحقيق ثالث انتصار على التوالي.