أكدت أوساط حكومية بارزة في قوى "14 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن من مصلحة "حزب الله" التجاوب مع دعوة القاضي بلمار وتسليمه كل الوثائق والمعلومات التي عرضها أمينه العام، سيما وأن مدعي عام المحكمة الدولية اتخذ خطوة هامة للغاية بطلبه الحصول على "قرائن وأسرار" نصر الله، ما يدل بوضوح أن لجنة التحقيق الدولي تعمل بتجرد وهي تدرس جميع الفرضيات بما فيها الإسرائيلية، التي لم تغب أصلاً عن تحقيقات اللجنة.
وأشارت الأوساط إلى أن مصداقية "حزب الله" على المحك، فإما أن يتجاوب مع طلب مدعي عام المحكمة الدولية ويسلم ما لديه من وثائق وقرائن، أو أن ينظر إليه كمعرقل للتحقيق من خلال رفضه الاستجابة لمطالب القاضي بلمار.