اشار الوزير زياد بارود لصحيفة "النهار" عن زيارة الرئيس سليمان للبطريرك صفير الى ان زيارة فخامة الرئيس تأتي من منطلق تعامله مع البطريركية المارونية كموقع وطني وليس كموقع ديني فقط بدليل العلاقة المميزة التي يحرص فخامته على التمسك بها مع غبطته. واتت الخلوة بينهما كجزء من الجو السياسي العام في المنطقة".
وعن التطورات الاخيرة المتصلة بالمحكمة اوضح: "ان عنوان المرحلة هو المعالجة ضمن المؤسسات وليس في الاعلام او الشارع أو اي مكان آخر. فما طلبه القاضي بلمار كان عبر المدعي العام التمييزي الذي يمثل السلطات اللبنانية بموجب الاتفاق الموقع مع المحكمة. وكل ذلك يجري بهدوء وبمواكبة من رئيس الجمهورية وتحركه الاقليمي والقمة الثلاثية اللبنانية – السعودية – السورية في قصر بعبدا وحركة الاتصالات الداخلية التي اجراها، وكذلك بمواكبة من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وكتلته النيابية التي أعلنت بعد ساعات من المؤتمر الصحافي الاخير للسيد نصرالله موقفا ايجابيا جدا انطلاقا من ضرورة أخذ كل الفرضيات المتعلقة بجريمة الاغتيال في الاعتبار".
وفي ما يتعلق بالتطورات الجنوبية، أكد الوزير بارود أن الدولة اللبنانية ملتزمة القرار 1701 ولكن من يخرقه هو الاسرائيلي عبر الطلعات الجوية المستمرة في الاجواء اللبنانية وشبكات التجسس ضد لبنان.
وشدد على حق لبنان في التسلح باعتباره دولة ذات سيادة. ولا يحق لأي طرف ان يعاتب الجيش انطلاقا من قيامه بالدفاع عن حدود لبنان ومواطنيه.
وأشاد بالموقف الفرنسي الذي صدر الخميس، مشيرا الى التزام فرنسا المستمر مساعدة الجيش وقوى الامن الداخلي وهناك عدد كبير من المشاريع المتعلقة بالتدريب وتطوير المهارات في سياق العلاقات الطبيعية بين البلدين.