ذكرت اوساط مطلعة لصحيفة "الديار" ان استهداف وزير الدفاع الياس المر هو أمر ليس ابن ساعته، بل بدأ منذ فترة ارتبطت بمواقف له جازمة بالنسبة لضمان الاستقرار ودور الجيش ورفضه 7 أيار جديدة.
واضافت الاوساط ان الحملة على المر ستستمر بوتيرة اعلى، كما رجحت الا تصل الى نتائج لان الوزير المر لا يملك سياسة خاصة في مجلس الوزراء بل هو احد الاساسيين في فريق رئيس الجمهورية ومواقفه تعبر عن سياسة الرئيس سليمان.
وختمت الاوساط بالقول بأن حملة بعض وسائل الاعلام لجهة التسريبات لم تكن تستهدف المر وحده بل الجيش وقيادته التي ردت ببيان شديد اللهجة كونها اعتبرت ان استمرار هذا المسلسل سيؤدي الى الحصول على بلبلة كبيرة لا يمكن ضبطها.