افادت مصادر المجتمعين ان خلوة الديمان التي جمعت رئيس جمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني ملر نصرالله صفير تناولت الاوضاع العامة في البلاد لا سيما ضرورة تقوية الجيش وتحريك عجلة الدولة والمؤسسات الدستورية، كما وضع الرئيس سليمان البطريرك صفير في الاجواء القائمة والجدال الدائر حول المحكمة الدولية في الساحة اللبنانية، وطمأن سليمان البطريرك الى سلامة الوضع الامني، وعدم امكانية حصول فتن داخلية بين اللبنانيين بالرغم من وجود تشنج عام في البلاد لا يمكن ترجمته على الارض باعتبار ان اللبنانيين غير معنيين بأي فتنة داخلية وهم يعرفون في قرارة نفسهم ان المستفيد الوحيد من هذه الفتنة هي اسرائيل، وبالتالي فإن اي تقاتل داخلي لن يستفيد منه اي طرف لبناني.
الرئيس سليمان اطلع غبطته ايضا على المشاورات والمبادرات التي سيقوم بها من اجل تمتين وحدة الكلمة في المقام الاول وثانيا التركيز على تسليح الجيش اللبناني بالعتاد اللازم من اجل الدفاع عن ارضه، وتطرقت الخلوة ايضا الى مواضيع ادارية تختص بالشأن العام في مؤسسات الدولة.
وكشفت المعلومات ان الرئيس سليمان قرر ان يأخذ معه وزيري الدفاع والداخلية ليؤكد ان الامن على عاتقه، كما ان اصطحابه وزير الدفاع الياس المر هو رسالة بأنه يرفض الحملة على وزير الدفاع ويأبى المس به، لان ذلك يعتبر مساً بالمؤسسة العسكرية نظرا للدور الذي يلعبه المر في تأمين المساعدات العسكرية للجيش وتغطية القرار السياسي لقيادة الجيش.
كما ان الرئيس سليمان يعتبر ان الحملة التي يتعرض لها المر تطاله، خصوصا انه وزير من وزرائه، وهو تعرض سابقا لحملة مشابهة، وان استهداف هذا المحور هو اضعاف للشرعية، وخاصة ان الجيش كان لا يزال خارجا من معركة مشرفة في الجنوب ضد العدو الاسرائيلي