عيون
تردد ان احدى الافكار التي يتم التداول بها للخروج من «ازمة القرار الظني»، هي تشكيل «لجنة انقاذ» من الاقطاب الكبار، لكن تبين انها قد تؤثر على عمل هيئة الحوار الوطني.
لا يزال مسؤول كبير يشكو من ان توزيع الصلاحيات والمسؤوليات في اتفاق الطائف هو الذي يعطل عمل الدولة ومعالجة المشاكل السياسية والادارية والاقتصادية المزمنة.
اكد مسؤول رفيع المستوى ان موضوع تسليح الجيش يرتبط بقرار سياسي إذا توافر يمكنه ان يحل مشكلة محاولة فرض الشروط السياسية على لبنان، «لأن سوق السلاح الدولية مليئة وتلبي فور توافر المال».