ما قل ودل
يُنتظر أن يعقد قائد الجيش العماد جان قهوجي المزيد من الاجتماعات مع مسؤولين أميركيين لبحث مسألة المساعدات المخصصة للمؤسسة العسكرية. وقد اطّلع معلومات من جهات دبلوماسية أشارت إلى أن الحملة تتركز الآن في الكونغرس، لكنّ قيادة الجيش الأميركي تريد مواصلة برنامج الدعم، رغم أن فيها من يحثّ الجيش اللبناني على عدم القيام بأمور تصعّب مهمتها، في إشارة إلى مواجهة العديسة.
علم وخبر
14 ألف يورو
كشفت التحقيقات مع أحد المشتبه في تعاملهم مع العدو، أنه حصر تعامله بتقديم خدمات سياسية تقوم على عرض الأوضاع العامة وتقويم المواقف وتقديم معلومات، لم يتبيّن حتى الآن أنها مصنّفة سرية، عن المقاومة وعن التيار الوطني الحر. ورغم أن المشتبه فيه ادّعى أنه نسي اسم مشغّله الإسرائيلي، فإنّه تحدّث عن المبالغ التي تلقاها منه والتي اقتصرت بحسبه على نفقات سفر كانت الدفعة الأولى منها بقيمة 7 آلاف يورو والدفعة الثانية بالقيمة نفسها.
اكتشاف عميل بعد وفاته
تبيّن للأجهزة الأمنية المعنية بملاحقة شبكات العملاء، أن أحد العملاء الذين أُوقفوا أخيراً كان قد تبلغ من مشغّله الإسرائيلي ترك لبنان والسفر قبل نحو عام، لكنه لم يفعل، بل اكتفى بإتلاف عدد كبير من أجهزة التواصل معهم.
وفي المتابعات، تبيّن لهذا الجهاز أن عميلاً آخر يعمل ربما في الشبكة ذاتها أو يشغّله المشغّل الإسرائيلي نفسه قد بقي في لبنان، وبعد التدقيق في بياناته الهاتفية، حُدِّد مكان وجوده، وخصوصاً أن هاتفه لا يزال يعمل. لكن تبيّن أن حامل الرقم هو أحد أفراد عائلة المشتبه فيه الذي توفي قبل نحو عام بسكتة قلبية، بينما ظل هاتفه يعمل مع أفراد من عائلته.
طلب تعجيزي
أبدت مجموعة من رؤساء بلديات البقاع الغربي خلال لقاء مع قيادي بارز في تيار المستقبل رفضها لأسماء مقترحة لتولي منسقية التيار في البقاع الغربي، وقد طلب هذا القيادي من الوفد «البلدي» الاجتماع في ما بينهم وتقديم لائحة موقعة منهم يقترحون فيها 5 أسماء ليُختار أحدهم منسّقاً للتيار في المنطقة. وقد أدى هذا الطلب إلى حدوث خلافات بين بعض رؤساء البلديات، إذ سعى كل منهم إلى إمرار اسم يعنيه مباشرة.
