#dfp #adsense

مصادر فلسطينية ومصرية لـ”الحياة”: القاهرة قد تستضيف المفاوضات الاسرائيلية- الفلسطينية المباشرة

حجم الخط

رجحت مصادر فلسطينية مطلعة أن تستضيف القاهرة إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما أوضح مصدر مصري موثوق به أن المفاوضات ستعقد في القاهرة في حال حضور الرئيس الأميركي باراك أوباما ليشهد انطلاقها.

المصادر الفلسطينية المطلعة، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، أوضحت أن كان من المفترض أن تعقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإضافة إلى الملك الأردني عبدالله الثاني لكن مصر فضلت أن تكون اللقاءات ثنائية، وقال: "الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في تحديد مكان عقد المفاوضات وزمانه، أبلغنا الأميركيين بضرورة تحديد مرجعية للمفاوضات، وطالبناهم بأن يكون إعلان اللجنة الرباعية الدولية في موسكو في آذار الماضي هو المرجعية، إذ يتضمن وقف الاستيطان ومرجعية إقامة الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية على حدود الرابع من حزيران عام 1967".

ولفتت المصادر إلى أن الأميركيين كانوا منفتحين وأبدوا تفهماً للموقف الفلسطيني الذي يتطلب تثبيت إعلان الرباعية، أي أن تعيد اللجنة الرباعية إصدار بيان يتضمن تلك الأمور، مشيرة إلى أن هذا الأمر ما زال يتطلب موافقة إسرائيلية، ومن المفترض أن يكون المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل عرض هذا الأمر على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الاربعاء الماضي لاتخاذ موقف في شأنه.

إلى ذلك، كشفت المصادر أن الأميركيين طرحوا على الفلسطينيين اقتراحاًَ كمخرج مناسب، لكنها رفضت الافصاح عن ماهيته، واكتفت بالقول: "القيادة الفلسطينية ستستشير الأطراف العربية قبل إعطاء ردها"، لافتة إلى اللقاءات التي عقدها عباس مع كل من الرئيس المصري والعاهل الأردني، والزيارة التي سيقوم بها الجمعة إلى قطر بصفتها رئيس المبادرة العربية، وكذلك اجتماع بالقيادة الفلسطينية، من اجل حسم الأمر في خصوص خيار العودة إلى المفاوضات المباشرة.

ولم يدل أي مسؤول مصري أو أردني أو فلسطيني بأي تصريحات للصحافيين عقب القمم الثنائية التي عقدت في القاهرة الخميس، وعلى غير عادة عباس لم يخرج للصحافيين، وكان هناك حرص من وفود الأطراف الثلاثة على التكتم والحرص في عدم الافصاح عن شيء، لكن مصادر فلسطينية أكدت أن المحادثات تناولت الصيغة الفلسطينية المطلوبة للعودة الى مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين، في إشارة إلى إعلان الرباعية الذي صدر في موسكو في آذارالماضي، مؤكدة أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في تحديد مكان عقد المفاوضات وزمانه.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل