أعلن مستشار رئيس الحكومة للشؤون الخارجية الوزير السابق محمد شطح ان المعطيات التي عرضها اخيراً الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله مثيرة للانتباه لناحية ابراز قدرة حزبه التقنية في رصد الرصد الاسرائيلي للبنان، مشيراً الى ان وجود الدافع والقدرة يجعل من اتهام اسرائيل في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري فرصة ممكنة، لكنه رأى ان هذا لا يعني ان ما قدمه نصرالله هو بمثابة قرار ظني.
شطح، وفي حديث الى "الراي" الكويتية، تمنى أن تكون فرضية نصر الله بتورط اسرائيل صحيحة، لافتاً الى ان اللبنانيين كلهم يريدون وضع اسرائيل تحت الضوء الكاشف في محاكمة دولية علنية، ومعتبراً ان من البديهي احالة المعطيات التي اعلنها نصرالله على المحكمة الخاصة بلبنان، كونها الجهة الوحيدة المسؤولة عن هذا الامر، وأكد أن ما قدمه نصر الله كان أقرب الى فرضية، حيث تكون الفرضيات في المرحلة الأولى من التحقيق وليس بعد أن يكتمل قرار ظني يحوي أدلة دامغة.
وأضاف شطح: "نقول للفرقاء الداخليين والخارجيين اتركوا المحكمة تكمل عملها، فحملة التشكيك المسبقة لا تخدم العدالة ولا القضية اللبنانية أو العربية أو الاسلامية".
وتعليقاً على ما يشاع عن "7 أيار امني او سياسي" يمكن ان يلجأ اليه "حزب الله"، قال: "لا ارى كيف يمكن ان يساعد هذا الامر اي طرف على اثبات اتهام اسرائيل، ولا ارى اي سبب لأزمة داخلية، لاسيما وان الطرف الذي سماه نصرالله "ولي الدم" الرئيس سعد الحريري ليس متشنجاً على الاطلاق، بغض النظر عن اي قرار ظني محتمل".