#dfp #adsense

“الوطنيون الأحرار”: ندعو “حزب الله” لوضع معطياته كافة بتصرف بلمار والمحكمة الدولية

حجم الخط

جدد حزب "الوطنيين الأحرار" دعوة "حزب الله" وضع المعطيات التي أوردها أمينه العام في آخر إطلالة له إذا كان واثقاً من موضوعيتها ومتانتها، بتصرف المحقق الدولي دانيال بلمار الذي كرر مناشدته الجميع التعاون معه، ولفته خصوصاً حسن نصرالله إلى استعمال سلطته لتسهيل مهام لجنة التحقيق، وجددوا ثقتهم بالمحكمة الدولية.

"الوطنيين الأحرار"، وإثر اجتماعهم الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، أكدوا ان لا يفيد في شيء الإعلان عن عدم الثقة بالعدالة الدولية وبالمحققين وبالمحكمة الخاصة بلبنان، كما لا يجدي نفعاً التشكيك بالتحقيق وتشويهه ولا الإصرار على إسقاط المحكمة الدولية، كما لم تمر محاولة الحلول محلها ومكان الدولة اللبنانية في آن.

واعتبر الأحرار، أن المضي في السلبية يطرح الكثير من علامات الاستفهام لا سيما بعد المطالعة الطويلة ضد إسرائيل، بصرف النظر عن نوعيتها وطابعها العلمي وصدقيتها، ما يفوّت على الوطن فرحة التلاقي ويقطع الطريق أمام ادعاء تسييس التحقيق، ويلبي مطلب "حزب الله" نفسه الذي طالما أخذ عليه استبعاد الفرضية الإسرائيلية وهنا قمة العبثية.

إلى ذلك، دعا الأحرار إلى ترجمة عملية لتصريح رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالنسبة إلى تسليح الجيش وتوفير الدعم اللازم له، معتبرين أن هذا المطلب يأخذ اليوم معنىً مميزاً ليس على خلفية ما حدث في العديسة، بل لأن تاريخ الجيش يشهد له بالبطولات عندما يتمتع بحرية الحركة ويستند الى قرار واضح للسلطة السياسية، إنما في شكل خاص ليساهم في تأمين الإطار الصحيح للاستراتيجية الدفاعية التي نأمل في وصولها سريعاً إلى خواتيمها، ومؤكدين أن على هذا الأساس لا يعود ثمة مجال لأي سلاح من أي نوع كان خارج إطار الجيش اللبناني الذي يعود إليه وضع الخطط التي يراها مناسبة للدفاع عن لبنان ضد أعدائه بما فيهم الإرهاب الدولي المتربص اللحظة المؤاتية، وقالوا: "هكذا تتحقق المساواة بين اللبنانيين الذين يصبحون منضوين تحت قانون واحد، وتزول معها الهواجس من لجوء بعض الفئات إلى استعمال السلاح ضد شركائهم في الوطن، أو إلى توظيفه لخدمة مصالح إقليمية وتعريض أمن لبنان ومصالحه للخطر، عندها يصح الكلام على الإصلاح والمواطنة والولاء الحصري للوطن وثوابته".

وبالنسبة لمعالجة مسألة المرامل والمقالع والكسارات المزمنة، لفت الأحرار إلى ضرورة التوافق داخل مجلسي الوزراء والنواب ليأتي القرار ملزماً يستحيل الالتفاف عليه أو عدم احترامه كما هو حاصل اليوم للأسباب المعروفة.

كذلك، شددوا على أن عندهم ما يكفي من دراسات وإحصائيات توفق بين الضرورات البيئية وبين المستلزمات الإقتصادية، ومن دون نسيان الظروف الاجتماعية مما يحدونا إلى اقتراح نوع من التعويضات لمن تقع عليه ظلامة، وختموا: "يمكن أن تتأمن باقتطاع نسبة ضئيلة من الأرباح التي يجنيها الذين تتوافر فيهم الشروط للحصول على التراخيص واستثمار خيرات هي في المحصلة من التراث الوطني".

أخيراً وفي مناسبة حلول شهر رمضان تمنى المجتمعون للمسلمين صوماً مباركاً وأن يحمل الشهر الفضيل للبنان بشرى تجاوزه كل المصاعب والانتقال إلى مرحلة السلام والاستقرار والانماء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل