#dfp #adsense

“واشنطن بوست”: تسليح الجيش البناني يضع اوباما في مواجهة الكونغرس

حجم الخط

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يجد نفسه في وضع صعب بعد تعالي الأصوات المطالبة في أمريكا بوقف تمويل الجيش اللبناني إثر الاشتباكات التي شهدتها مؤخراً الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، اخيرا، قائلة: فيما لا تزال وزارة الخارجية الأميركية تصر على مساعدة الجيش اللبناني تصب في مصلحة الولايات المتحدة، تكثر الاحتجاجات في الكونغرس، ما يعني أن الرئيس الأمريكي قد يجد نفسه أمام معضلة، إما التخلي عن جهد سلفه جورج بوش بناء المؤسسة العسكرية اللبنانية لأنها لن تواجه حزب الله، أو المضي في تمويل الجيش للحفاظ على الاستقرار وقتال المجموعات المسلحة الأخرى التي يرغب في مواجهتها.

وذكرت الصحيفة ان قبل يوم واحد من الاشتباك الحدودي، الذي أسفر عن قتيلين من الجيش اللبناني وصحافي وقائد عسكري إسرائيلي رفيع، تقدم النائب هاورد بيرمان بطلب لوقف مساعدة الجيش اللبناني التي تقدر بـ100 مليون دولار ذلك لتخوفه من تنامي تأثير حزب الله عليه، وعبّر عدد من المشرعين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن انزعاجهم من عدم صرامة الجيش في مراقبة الحدود مع سوريا واستمرار وصول الأسلحة الإيرانية الصنع إلى حزب الله.

وقالت النائب الجمهورية إيلينا ليهتنن ان بعد إنفاق أكثر من 700 مليون دولار على مدى 5 سنوات على الجيش اللبناني أصبح من الواضح أن مساعدة لبنان لم تصب في مصلحة الأمن القومي الاميركي، في حين قال مسؤولون من وزارة الخارجية انهم لا ينوون إعادة النظر في موقفهم من المساعدات للجيش اللبناني.

ونقلت عن خبراء لم تحددهم ان على رغم أن مجلس الأمن الدولي دعا بعد حرب العام 2006 إلى نزع سلاح حزب الله، فقد نمت ترسانته أكثر من أي وقت مضى،
لذلك قال مؤيدو استمرارية دعم للجيش اللبناني ان في ظل غياب التوازن هذا يعتبر استمرار المساعدة الأمريكية أمراً أساسياً إذا كانت أميركا راغبة في بناء ند لحزب الله على المدى الطويل.

أما المحلل بول سالم رئيس مكتب "كارنيغي للسلام الدولي" في بيروت فقال: من جانب الكونغرس أظن ان هذا خطأ كلاسيكي، فثمة سوء فهم حيال الجيش اللبناني ولذا أنتم تعززون قوة حزب الله وتزيدون الأمور سوءاً.

وأضافت واشنطن بوست إن التحدي الأكبر المقبل للجيش سيكون عندما تصدر المحكمة الخاصة باغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري أحكامها، فيما أعضاء من حزب الله هم من أبرز المشبوهين، مشيرة إلى أن الحزب هدد بالرد في حال توقيفهم. وخلصت إلى إن تعاطف الجيش وقدرته على الحفاظ على الاستقرار ستكون قيد الاختبار قريباً.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل