#dfp #adsense

قاسم: حزب الله لم يكن متهما في يوم من الايام ولن يكون متهما وصبرنا على من يستدرج الوصاية الاميركية وتحملنا الكثير

حجم الخط

طالب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالقبض على العميل غسان الجد ومحاكمة شهود الزور ومن خلفهم، مضيفا "نحن اليوم نواجه تحديات سياسية كبيرة، وخضنا في مجالات صعبة ومعقدة، والحمد لله فقد صبرنا ونجحنا. لقد صبرنا على الفتنة الداخلية وضبطناها، صبرنا على عدوان إسرائيل ونجحنا في هزيمته وتحقيق المعنويات الكبرى في ساحتنا، صبرنا على أولئك الذين يستدرجون الوصاية الأميركية إلى لبنان وتحملنا الكثير الكثير، والحمد لله قطعنا الطريق أمام هذه الوصاية الأميركية. صبرنا على محاولات إيجاد القلاقل والفتن بين المقاومة والجيش، فتحول الصبر إلى تعاون وثيق بين الجيش والمقاومة، مما جعل الآخرين يحبطون ويحارون كيف يفعلون مع تماسك الجيش والشعب والمقاومة، بطريقة نموذجية لم يشهدها لبنان في تاريخه المعاصر. وبالتالي الصبر يوصل إلى النتيجة. واليوم أيضا نمر في محاولات كثيرة لإيذاء الخط المقاوم، لضرب الوحدة الوطنية، لإحداث الفتنة في الداخل، ليطل البعض برأسه".

ودعا إلى "البدء الجدي باستدعاء المتهمين والمشغلين للعملاء والعملاء، لأنهم يشكلون حلقة واحدة تفتح الآفاق نحو الكثير من الجرائم، وفي مقدمها جريمة اغتيال الرئيس الحريري. وبالتالي لا يمكن أن تبقى الأمور في دائرة الكلام العام، أو في دائرة المواعظ السياسية حول آلية الحكم وكيفية الاتهام، هناك قرائن لا بد أن تتابع من أجل التحقيق الجدي للاستفادة منها".

أضاف: "إذا كنتم تريدون الإطمئنان، فأنا أطمئنكم من الآن: "حزب الله" لم يكن متهما في يوم من الأيام، ولن يكون متهما في أي يوم من الأيام. وبالتالي، ابحثوا عن إسرائيل لتصلوا إلى النتيجة، إما بالمباشر وإما أن تكون هي الوسيط الذي يوصلكم للقتلة الحقيقيين، وبغير هذا الطريق لا يمكن الوصول للحقيقة. أقول لهؤلاء: ما هي المصلحة الوطنية في الدفاع عن إسرائيل، وتبرئتها في محاولة وضع العراقيل كي لا تكون مدانة بشكل أو بآخر، أنظروا اليوم في داخل الكيان الإسرائيلي، هناك إرباك من رأس الهرم إلى كل القاعدة الإسرائيلية لمجرد النقاش ببعض القرائن التي عرضت. لقد أحدثت هذه القرائن هزة وأسئلة ونقاشات كثيرة في داخل الكيان الإسرائيلي، وهناك طلب بمحاسبة بعض الجنرالات وبعض المسؤولين في الحكومة على ما مر من قضية أنصارية وغيرها. ثم نسمع عندنا هنا من يناقش إذا كانت القرائن مناسبة أو غير مناسبة. نعم، القرائن مناسبة وأكثر من مناسبة عندما يكون هناك مسار قانوني حقيقي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل