#adsense

رئيس الوزراء السوري: لبنان “الخاصرة الرخوة” في ظهر سوريا وعدنا اليه اقوى مما كنا

حجم الخط

اعتبر رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري أن لبنان هو الخاصرة الرخوة في ظهر سوريا، معلنا ان "ما يهمّنا أن يكون لبنان معافى ويسوده الأمن والاستقرار، لأن ذلك يتعلّق بأمن سوريا الوطني" كما قال.

وراى في حديث لصحيفة 26 سبتمبر اليمنية أن "الذين كانوا من زعماء لبنان وراء المؤامرة التي تعرّض لها لبنان منذ اغتيال رئيس الحكومي اللبناني الراحل رفيق الحريري، والتي اتّهمت فيها سوريا لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى القرار 1559، أصبحوا الآن يقولون بكل صراحة إننا كنّا مسيّرين ومغشوشين، وقد عادوا الى طريق الصواب".

وقال انه "قبل العام 2005 كان لدينا وجود بقرار عربي في لبنان، حيث استطاعت القوات السورية أن تضع نظاماً للبنان وبناء الدولة والجيش اللبناني، وبالرغم من كل هذه الاعتبارات انسحب الجيش السوري من لبنان، واليوم كما نرى من خلال الاخبار عادت سوريا إلى لبنان أقوى ممّا كانت سابقاً لأن الحقائق ظهرت أمام الشعب اللبناني الذي أصبح يميّز أبعاد المؤامرة التي كانت تدبّر له في هذا الموضوع".

وعن تأثير قرارات القمة الثلاثية التي جمعت الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الأسد في بيروت على الوضع في لبنان ومع سوريا، لفت عطري الى انه "سبق هذا اللقاء زيارة رئيس الوزراء سعد الحريري الى سوريا والاتفاقيات التي تمّت، وأنا لدي زيارة مقبلة الى بيروت لمتابعة الأجندة التي تم الاتفاق عليها"، مشيرا الى أنه "لا توجد أي مشكلة تتعلق بالعلاقات السورية-اللبنانية، أمّا زيارة الرئيس الأسد مع الملك عبدالله فإنّها لسحب فتيل الفتنة التي كان يخطط لها أن تتمّ في لبنان، والتي كانت تستهدف قوى المقاومة بشكل رئيس، وهذا هدف اسرائيلي إذ بإنهاء المقاومة تستطيع اسرائيل أن تفرض إرادتها في المنطقة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل