دعا الخبير في شؤون التعذيب في الامم المتحدة طهران الى انهاء السجن الانفرادي لساره شورد، المعتقلة مع اميركيين اثنين اخرين في ايران من دون محاكمة منذ اكثر من عام، على ما افادت والدتها .
واعلنت نوره شورد لفرانس برس انه تم ابلاغها الاربعاء بتوجيه المقرر الخاص للامم المتحدة في موضوع التعذيب مانفرد نواك نداء عاجلا في هذا الصدد الى السلطات الايرانية، بواسطة مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة، ومقره في جنيف.
وذكرت بان التشخيص الطبي الذي خضعت له ابنتها، البالغة من العمر 31 عاما، اظهر انها في المراحل الاولى من الاصابة بالسرطان، وتعاني من الاكتئاب.
ولفتت الى انها توجهت الى نواك بعد تلقيها اتصالا من ابنتها، شكت الاخيرة خلاله من اعتقالها انفراديا ومنعها من تلقي العلاج منذ خمسة اشهر.
واعتبرت نوره شورد ان الظروف التي تعتقل فيها ابنتها تندرج في اطار التعذيب النفسي.
وتابعت "ساره تتلقى معاملة وحشية ولاانسانية ورديئة، وقد صمت ايران اذانها عن سماع كافة نداءاتي، بما في ذلك نتائج الفحص الطبي الوحيد الذي خضعت له قبل خمسة اشهر".
واعتقلت السلطات الايرانية في 31 تموز 2009 ساره شورد، الى جانب اميركيين اخرين هما شاين باور (27 عاما) وجوش فتال (27 عاما)، بالقرب من الحدود مع العراق بينما كانوا يقومون بنزهة على حد قولهم في الجبال الكردية في شمال العراق.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما دعا في نهاية تموز الى "الافراج فورا" عن الاميركيين الثلاثة الذين تعتقلهم ايران قائلا انهم لم يعملوا ابدا لحساب الحكومة الاميركية ولم يرتكبوا "اي جريمة مطلقا".