رأت مصادر في الأمانة العامة لـ14 آذار لـ"الأنباء" ان طلب بلمار معطيات نصر الله على تورط اسرائيل في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الآخرين، أحرجت الحزب بينما كان المطلوب العكس.
وفي رأي هذه المصادر ان الحزب أراد التمهيد منذ الآن لتبرير وجود عناصر له على مقربة من مسرح الجريمة يوم 14 شباط 2005، وفق معطيات لجنة التحقيق الدولية، وهنا يقول الحزب بحسب هذه المصادر ان عناصره كانت تطارد العميد العميل غسان الجد، الذي شوهد في المكان كما أكد السيد نصرالله قبل يوم من الجريمة.
وزادت مصادر 14 آذار بالقول ان الجهات العربية المعنية أظهرت رفضها المساومة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهو الموقف عينه للرئيس سعد الحريري، بحسب العناصر عينها.