رأى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي بن سعيد بن عواض عسيري، ان الرسالة الرمزية التي حملها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته الاخيرة الى بيروت، هي تغليب العقل والحكمة على التوتر والافساح في المجال للحوار الهادئ وتعزيز الوحدة الداخلية، وعدم اعطاء اسرائيل اي فرصة لتخريب الوضع، خاصة ان تهديداتها كثرت في الآونة الاخيرة.
واضاف في حديث لـ"الأنباء"، ان الجميع يعرف ان للمملكة وسوريا علاقات خاصة بالمسؤولين اللبنانيين، ويمكنهما معا تشجيع هؤلاء المسؤولين على القيام بخطوات لمصلحة الاستقرار الداخلي والحكومي، وقد كان البيان الختامي واضحا بدعم الشرعية وعلى رأسها الحكومة، اما تحرك خادم الحرمين باتجاه عدد من الدول الشقيقة فقد كان هدفه تجنيب لبنان اي خطر يحدق به.
السفير عسيري، نبه الى ان اسرائيل لا توفر اي فرصة لضرب الاستقرار في الدول العربية وخاصة في لبنان داعيا للتصدي لها بمواقف موحدة، واعتبر ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الى الرئيس سعد الحريري في "بيت الوسط" بعد زيارته القصر الجمهوري تعبير عن دعم المملكة لحكومة الوحدة الوطنية التي تمثل جميع اللبنانيين.
وردا على سؤال حول اعلان الامين العام لحزب الله انه تحت سقف التهدئة، رد السفير عسيري ان السيد حسن نصرالله يتمتع بحس كبير للمسؤولية، ولاحظ ان اسرائيل تريد ابقاء الوضع العربي متأججا.