#adsense

مرجع روحي لـ “السياسة”: “البيئة الحاضنة” للعملاء هي بيئة “حزب الله”

حجم الخط

اشار مرجع روحي مسيحي لبناني يزور بعض العواصم الاوروبية راهنا لـ"السياسة"الى انه لا يعقل ان يكون مسيحيو لبنان او ابناء طائفته السنية هم من عناهم الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ب"البيئة الحاضنة" لعملاء اسرائيل ال150 حسب "احصاءات" وزير العدل اللبناني ابراهيم النجار هذا الاسبوع، لأن ستين في المئة من الجواسيس المعتقلين هؤلاء ينتمون الى طائفته الشيعية الكريمة كما كان سبعون في المئة ممن اطلق عليهم الحزب الايراني لقب "عملاء الشريط الحدودي" الذين سيطروا على "الحزام الامني" الاسرائيلي في جنوب لبنان طوال 18 عاما حتى انسحاب الجيش العبري منه العام 2000 هم ايضا من ابناء الطائفة الشيعية وقد عاد تسعون في المئة منهم الى لبنان بعد لجوئهم الى اسرائيل ليواجهوا تحقيقات واحكاما صورية خرجوا بعدها من السجون الى حياة طبيعية "وانتشروا في جميع المناطق اللبنانية رغم ان تقديرات الاستخبارات الالمانية والبريطانية العام 2004 لعدد عملاء اسرائيل من بين هؤلاء العائدين بلغ عشرة في المئة من عددهم الاجمالي الذي زاد على الثلاثة آلاف عائد مع عائلاتهم، اي بأقل تعديل عاد 300 من هؤلاء العناصر السابقين في "جيش لبنان الجنوبي" مدربين من الاستخبارات العسكرية (امان) والخارجية (الموساد) الاسرائيلية جواسيس محترفين ليرفعوا عدد الجواسيس العبريين الاجمالي في لبنان – حسب الاستخبارات الالمانية والبريطانية – العام 2004 الى اكثر من 450 جاسوسا بعضهم يقبع في مواقع حكومية سياسية وعسكرية وامنية حساسة جدا، وداخل عدد من الاحزاب والتيارات السورية- الايرانية.

واكد المرجع الروحي الماروني لـ"السياسة" في باريس تعليقا على اتهام العميد السابق في الجيش اللبناني فايز كرم المدير السابق "لفرع مكافحة التجسس" في وزارة الدفاع والمدير الحالي لأمن زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون وافراد عائلته وقيادييه و"حافظ اسراره وموجه بعض سياساته المركزية باتجاهات شتى ان هذه السياسات جعلت في احيان كثيرة المراقبين السياسيين يتساءلون عن سبب التغييرات المفاجئة في مواقف عون وتوجهاته، وكأنه تلقى تعليمات جديدة مغايرة، كما يحدث لوليد جنبلاط حاليا الذي لم يعد يعرف اين تقف قدماه وتستقران".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل