نفى مصدر في كتلة نواب المستقبل لـ"اللواء" كل ما تردد عن وجود حمائم وصقور بين نواب المستقبل، بل الواقع يعكس عكس ذلك تماما، وهو ما جسده بيان الكتلة الاخير والذي تناول مختلف التطورات في البلاد، وخاصة الموقف من المعطيات التي عرضها نصر الله.
واعتبر المصدر ان الحملة التي تتعرض لها كتلة نواب المستقبل انما تستهدف الضغط على رئيس الحكومة لتغيير موقفه المعروف من عدم التدخل او التعرض لمسار المحكمة الدولية، فضلا عن الحملات التي تستهدف وبشكل متقطع، رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة، والذي يحاول اصحاب الحملات تصويره وكأنه المعارض الدائم لأي تعاون مع حزب الله، وهو الأمر الذي لا يمت إلى الواقع بصلة.
وتوقع المصدر تصاعد الحملة المبرمجة على كتلة المستقبل ورئيس الحكومة في حال إستمر الأخير متمسكاً بصمته في الحديث عن المحكمة، وهو ما كانت شدد عليه لدى إجتماعه الأخير مع نواب الكتلة قبل سفره في إجازته الصيفية.