ذكرت صحيفة صينية ان مئات من السكان في جنوب الصين اشتبكوا مع الشرطة عندما بدأت السلطات في قوانغتشو في هدم منطقة عشوائية قبل دورة الالعاب الاسيوية التي تقام في تشرين الثاني.
وتبذل السلطات الصينية جهودا كبيرة لضمان اقامة دورة العاب اسيوية ناجحة حيث قامت بعملية تجميل ضخمة للمدينة وهدمت منازل ومنعت الاحتجاجات وشددت القيود على هجرة بعض الاجانب .
وفي احدث مواجهة نزل مئات من شرطة مكافحة الشغب قرية شيان في شرق قوانغتشو مطالبة سكان تلك المنطقة بمغادرتها.
ولكن صحيفة ساوث تشاينا مورننج ذكرت ان مئات من السكان الغاضبين رفضوا ترك اماكنهم ورشقوا الشرطة بالحجارة الى ان ردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع. ونقلت الصحيفة عن شهود قولهم ان كثيرين تعرضوا للضرب وافادت تقارير ان نحو 20 شخصا اصيبوا.
ونقلت الصحيفة عن بعض السكان هتافهم خلال المواجهة"سندافع عن انفسنا حتى الموت."
ونقل عن احد الشهود قوله ان"الشرطة كانت تضرب اي شخص تصادف وجوده في مكان قريب.
ولم تلق احتجاجات عديدة من قبل السكان ضد عملية الهدم خلال العام المنصرم اي اهتمام.
وذكرت الصحيفة "اتهموا المسؤولين المحليين بالتواطؤ مع مطورين عقاريين ببيع اراضيهم بأقل من سعر السوق. ولقد رفضوا ايضا الانتقال لانهم يحاولون القتال من اجل الحصول على تعويض اكبر".
ودافعت السلطات المحلية عن هذه الخطوة بقولها ان العقارات مملوكة بشكل جماعي وهدمت بموجب القانون.