أكد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف ان "الجامعة تتابع عن كثب كل ما يجري في لبنان من تجاذبات بين القوى السياسية"، معربا عن ثقتها في "تجاوز هذه المرحلة والعودة الى التوافق حيال القضايا المصيرية".
وأوضح لـ "الراي" أن "الأمين العام عمرو موسى يجري اتصالات ومشاورات متواصلة مع مختلف القوى والفعاليات اللبنانية، خصوصا الرئاسات الثلاث للدولة والحكومة والبرلمان للوقوف أولا بأول على مختلف التطورات على الساحة اللبنانية، والاطمئنان الى تماسك العقد اللبناني وعدم تعرضه لأي هزات".
ونفى "وجود ترتيبات حاليا لقيام موسى بزيارة لبيروت"، مؤكدا "ثقة الجامعة في قدرة كل الأطراف اللبنانية على صيانة مكتسبات تحققت بعد الانتخابات وعلى رأسها تشكيل الحكومة والحوار الوطني الدائر حيال مختلف الموضوعات التي ستقرر مستقبل لبنان والعلاقة بين تكويناته السياسية".
على صعيد آخر، أعرب يوسف عن قلق الجامعة من "التراجعات" التي يشهدها العراق منذ الانتخابات التشريعية، وقال: "اننا نترقب تجاوز المرحلة الراهنة ونجاح الفريقين الفائزين بالتوصل الى صيغة تنهي الجدل الدائر حول هذه القضية".
وأشار الى أن "النجاح في تشكيل الحكومة العراقية من شأنه أن يسهم بقدر كبير في اعادة الاستقرار الى العراق والتفرغ لاعادة البناء وترميم مخلفات الفترة الماضية، وما شهدته من حروب وتناحرات في اطار يحفظ للعراق وحدته وسلامة أراضيه ويؤدي الى تخطى المرحلة الراهنة، في ظل قرب خروج القوات الأجنبية من أراضيه".