أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن "أي خلاف داخلي، يبقى ثانويا أمام أولوية الحفاظ على وطننا وكياننا ووحدتنا الوطنية، ونحن قادرون بوحدتنا على إسقاط المؤامرة ومنع أي كان من استغلال خلافاتنا الداخلية". وأمل أن "يسود الهدوء والاستقرار وطننا لبنان ويتاح المجال أمام تقويم هادىء لكل ما حصل من تطورات خلال الفترة الماضية وبحث الخيارات المتاحة واستقراء معالم المرحلة المقبلة في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الداهمة والمتوقعة".
وألقى ميقاتي كلمة خلال افتتاح مستوصف "الغرباء" التابع ل "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" في طرابلس قال فيها: "شهدنا في الايام الماضية تطورات عسكرية في جنوب لبنان برهن خلالها الجيش عن بطولة في مواجهة انتهاكات العدو الاسرائيلي للسيادة اللبنانية، وهذا يحتم على الجميع دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته لأنه صمام الامان للوحدة الوطنية ورمز الانصهار والتلاحم بين مختلف مكونات الشعب اللبناني. ومع حلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والصوم والصلاة، نأمل أن يسود الهدوء والاستقرار وطننا لبنان وأن يتاح المجال أمام تقويم هادىء لكل ما حصل من تطورات خلال الفترة الماضية وبحث الخيارات المتاحة واستقراء معالم المرحلة المقبلة في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الداهمة والمتوقعة".
وختم ميقاتي: "مهما حصل من تطورات، نعتبر أن وحدتنا الوطنية هي الاساس لأنها صمام الامان لوحدة الوطن، ومهما كانت المؤامرة على وطننا متعددة الوجوه فالأكيد أننا بوحدتنا قادرون على إسقاط المؤامرة ومنع أي كان من استغلال خلافاتنا الداخلية. وأي خلاف داخلي في اي موضوع كان، يبقى ثانويا أمام أولوية الحفاظ على وطننا وكياننا ووحدتنا الوطنية".