#adsense

الحرائق ما زالت قريبة من ساروف لكن روسيا تؤكد ان لا خطر نووي

حجم الخط

كانت النيران ما زالت مستعرة السبت قرب مركز ساروف النووي الذي يقع على بعد 500 كلم شرق موسكو لكن الوضع "لم يعد خطيرا" ولا يشكل مخاطر من حصول كارثة نووية حسب السلطات الروسية التي تلقت من جهة اخرى مساعدة اميركية.

وفي حديث للصحافة المحلية نشر على موقع وكالته "روساتوم" اعلن رئيس الوكالة الذرية الروسية سرغي كيريينكو السبت انه "لا يوجد اي خطر نووي ولا خطر اشعاعي ولا حتى بيئي على اراضي ساروف".

لكنه اقر بان المركز النووي مهدد منذ اسبوعين بحرائق عدة اندلعت في المحمية الطبيعية في جمهورية موردوفيا الروسية وهي المحمية المجاورة لمركز ساروف.

واضاف "نجحنا في احتواء الحرائق من الجانب الغربي قبل اسبوعين والان تأتي من الشرق ما زال الحريق مشتعلا الا ان الوضع من الجهة الغربية لم يعد يشكل خطرا" في حين التهم الحريق نحو الف هكتار.

وشدد على ان المركز لن يكون في امان الا بعد هطول "امطار طويلة" كما اقر بان المواد المشعة والمتفجرات نقلت مرتين من المركز.

وحتى الان لم تعترف السلطات الروسية الا بعملية اخلاء واحدة من هذا القبيل مطلع اب مؤكدة انها اعادت بعد ذلك كافة المعدات والمواد الى مكانها وان الخطر قد زال. لكنه لم يوضح متى تم نقل المواد الحساسة مرة ثانية. واوضح مدير روساتوم ان ثلاثة الاف رجل اطفاء ما زالوا يكافحون السنة اللهب.

واعلنت وزارة الحالات الطارئة الروسية انها لاحظت تراجعا في الحرائق المسؤولة منذ تموز عن مقتل 54 شخصا وانه لم تعد هناك اي منشاة روسية حساسة مهددة.

وقد ظل موقعان، مركز ماياك لاعادة معالجة النفايات النووية ومركز سنيجينسك للمواد الانشطارية (الفي كلم شرق موسكو، اورال) مهددان لفترة بالحرائق التي اندلعت ايضا في مناطق ملوثة باشعاعات انفجار مفاعل تشرنوبيل النووي سنة 1986 في اوكرانيا.

واكد وزير الحالات الطارئة الروسي سرغي تشويغو انه "لا خطر من حرائق الغابات على المواقع التي يفترض انها خطيرة".

واعلنت وزاراته ان 480 حريقا لا تزال تلتهم السبت 56 الف هكتار اي اقل بعشرة الاف هكتار من الجمعة. وفي المجموع احترق 800 الف هكتار منذ تموز.

وتحسن الوضع ايضا في منطقة موسكو بعد ان غطى الدخان العاصمة الروسية لعدة ايام. لكن ما زال 16 حريقا مقابل 29 الجمعة بينها سبعة حرائق غابات وتسعة حرائق مستنقعات.

وحطت طائرتان تابعتان للجيش الاميركي تحملان مساعدات ولا سيما ملابس واقية من النار وخزانات مياه اضافة الى طائرة استاجرتها ولاية كاليفورنيا قبل الظهر في مطار فنوكوفو بموسكو.

وقال نائب رئيس دائرة الشؤون الدولية في وزارة الحالات الطارئة الروسية فاليري تشويكوف "لن ننسى ابدا هذه البادرة، هذه اليد الممدودة الينا في وقت بالغ الصعوبة".

وافادت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان طائرتين اخريين من طراز سي-130 تابعتين لسلاح الجو الاميركي ستصلان "في الايام المقبلة" معتبرة ان "مثل هذه البوادر تعبر عن علاقات الشراكة البناءة بين بلدينا".

ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة نظيره الروسي ديمتري مدفيديف بارسال مساعدة لمكافحة النيران. ومن المقرر ان تصل قيمة المساعدة الاميركية الى 4,5 ملايين دولار.

المصدر:
AFP

خبر عاجل