كشفت مصادر متابعة لصحيفة "النهار" ان اعتقال القيادي البارز في "التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم جرى وفق ارقى الاساليب الحضارية، اذ تم استدراجه الى لقاء مع رئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن الذي كان يتلقى اتصالات هاتفية من كرم.
وفي آخر اتصال بينهما طلب الحسن من كرم الحضور الى مكتبه حيث واجهه بملف تعامله مع اسرائيل ثم جرى لاحقاً وبمرافقة مختار المنطقة التي يقع فيها منزل كرم، تفتيش المنزل.
وحاول العماد ميشال عون "استنفار" السيد نصرالله لمواجهة توقيف كرم، الا ان الامين العام لـ"حزب الله" نصحه بالتروي باعتبار ان خطوة شعبة المعلومات لا يمكن ان تكون متسرعة. وهذا ما دفع عون الى التروي وعدم التسرع في ردة الفعل.