علمت صحيفة "النهار" ان مجلس الوزراء الذي سينعقد في قصر بيت الدين بعد انتقال رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليه، سيبحث في مشروع تسليح الجيش من خارج جدول الاعمال، على ان يستكمل البحث فيه لاحقا في جلسة ثانية للمجلس.
وافاد متابعون ان خطوة فتح التبرعات لتسليح الجيش تتم للمرة الاولى في لبنان حيث تفسح في المجال امام اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، للاستثمار في المؤسسة الوطنية المكلفة الدفاع عن الوطن. واوضح هؤلاء لـ"النهار" انه لا يمكن تحديد القيمة المادية لمشروع القانون الذي سيبحث فيه مجلس الوزراء لأن ذلك يعتمد على المصادر التي سيلجأ اليها لبنان لشراء السلاح، وهل هي شرقية ام غربية. وما يتضمنه المشروع يقتصر على تحديد حاجات الجيش ونوع الاسلحة.
على صعيد آخر، تستعد دوائر القصر الجمهوري لاستحقاقين: انعقاد هيئة الحوار في 19 الجاري والافطار الرمضاني، علماً ان مكانهما لم يتحدد بعد لاعتبارات امنية، لذا سيجري البحث في ما اذا كان المكان هو قصر بيت الدين او قصر بعبدا.