ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية ان ثمة معلومات في بيروت تتحدث عن خطة برؤوس عدة في اطار الهجوم الاستباقي على القرار الظني، منها:
– الضغط الذي من المتوقع ان يمارسه "حزب الله" وبالتكافل والتضامن مع حليفه الاساسي العماد ميشال عون، على الحكومة من اجل انتزاع قرار بتشكيل "لجنة ما" وزارية، نيابية، قضائية وامنية للتحقيق في ملف "الشهود الزور".
– الدور "التحذيري" الذي يضطلع به النائب وليد جنبلاط في اتجاه "حليفه السابق" المجتمع الدولي، والذي ينبه عبره من "اضطرابات كبيرة" سيشهدها اذا خرجت المحكمة الدولية عن "مسارها" وذهبت الى اتهام "حزب الله".
– العمل على اقناع الرئيس ميشال سيلمان، الذي من المقرر قيامه بزيارة للامم المتحدة في ايلول المقبل، بوضع الدول الكبرى "امام مسؤولياتها" تجاه حماية الاستقرار في لبنان، في ضوء الكلام الكثير الذي قيل اخيراً في بيروت عن: اما الاستقرار واما القرار الظني.