تجري القوات الامريكية والكورية الجنوبية ثاني مناورات مشتركة بينهما خلال اقل من شهر غدا الاثنين مما يشعل توترات مع كوريا الشمالية ويثير غضب الصين.
وتأتي تلك المناورات السنوية بعد اسبوع من انتهاء سول من مناورات خاصة بها قرب حدود بحرية متنازع عليها قبالة الساحل الغربي مما دفع كوريا الشمالية الى الرد باطلاق وابل من قذائف المدفعية في نفس المنطقة.
وافادت كوريا الشمالية في رد بنفس اللهجة التي استخدمتها في الماضي ان تلك المناورات "عمل خطير لاشعال فتيل حرب جديدة."
وكثيرا ما لجأت بيونجيانج الى التهديد باستخدام القوة لتوصيل رسالتها ولكن محللين يقولون انه من غير المرجح ان تجازف بحرب كاملة تواجه فيها القوة المشتركة للقوات الاميركية والكورية الجنوبية.
غير ان مسؤولين اميركيين قالوا ان من المحتمل ان تقوم كوريا الشمالية بمزيد من الاستفزازات خلال الاشهر المقبلة ولاسيما في الوقت الذي تحاول فيه بيونجيانج بناء زخم سياسي لخلافة الزعيم كيم جونج ايل والمتوقع ان يسلم السلطة الى ابنه الاصغر.
وعلى عكس مناورات استعراض القوة التي جرت في يوليو تموز والتي ضمت حاملة طائرات امريكية فان مناورات هذه الشهر اقل مستوى.
وتقول واشنطن وسول ان هذه المناورات دفاعية وتهدف الى ارسال رسالة الى بيونجيانج بان سلوكها عدواني ولابد من الكف عنه.
وتثير المناورات ايضا توترات اقليمية مع وصف الصين حليف كوريا الشمالية الرئيسي الوحيد هذه المناورات التي تقودها امريكا بانها تمثل تهديدا لامنها واستقرار