#adsense

“الحياة”: الجيش اللبناني خطط لإلقاء القبض على عوض حين علم بمغادرته مخيم “عين الحلوة” السبت

حجم الخط

كمن السبت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني، وبناء على معلومات مسبقة وبعد متابعة امنية طويلة، لفلسطينيين مطلوبين من مخيم "عين الحلو"ة اثناء توجههما الى البقاع، وأوقعوا بهما في ساحة شتورة، ما ادى الى مقتلهما.

وتعددت المعلومات عن هويتهما بعدما وجد في حوزتهما عشر هويات مزورة، مع ترجيح ان يكونا عبدالرحمن عوض الذي تولى إمارة تنظيم "فتح الاسلام" بعد اختفاء زعيمه السابق شاكر العبسي، ومرافقه محمد الدوخي الملقب بـ"خردق"، المطلوبين بعشرات مذكرات التوقيف الغيابية. ويذكر ان عوض مطلوب بتهم عدة منها تفجيرات في صيدا وأعمال مسلحة في مخيم عين الحلوة والتحضير لعمليات سلب وسطو لجمع الأموال لشراء الاسلحة والمتفجرات لضرب قوات "يونيفيل"، وتردد اسمه في اعترافات لموقوفين لدى القضاء اللبناني على علاقة بعبوات لاستهداف القوات الدولية وفي تفجير حافلات تعود الى الجيش اللبناني في طرابلس وعكار.

علمت "الحياة" ان مديرية المخابرات في الجيش خططت لإلقاء القبض على عوض، حين علمت بمغادرته المخيم السبت، برفقة فلسطيني آخر باتجاه البقاع، وفي العاشرة والنصف قبل الظهر، ولدى توقف المطلوبين ويحملان هوية باسم حسين علي حمزة وأخرى باسم شحادة الجوهري في ساحة شتورة، كان الاتفاق بأن تتوقف لهما سيارة اجرة من نوع "مرسيدس" زيتية اللون من نوع 230 قديمة الصنع.

وأكدت مصادر "الحياة" أن لدى وصولهما الى داخل السيارة ادركا وقوعهما في كمين مسلح لدى تقدم عناصر مخابرات الجيش التي عرّفت عن نفسها. عندها اخرج المسلحان مسدسين كانا يخبئانهما في الجوارب وأطلقا النار، ما دفع عناصر مخابرات الجيش الى الرد فأردوا المطلوبين ولم يصب احد منهم بأذى.

كذلك، نقل القتيلان الى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في زحلة، وسارعت وحدات من الجيش والقوى الامنية الى فرض طوق امني حول مكان الحادث وغيرت اتجاه السير، فيما حضرت الادلة الجنائية والشرطة العسكرية التي باشرت تحقيقاتها.

وعلمت "الحياة" أيضا ان الطبيب الشرعي علي سلمان كشف على الجثتين وتبين له ان احدهما مصاب بتسع رصاصات والآخر بثلاث. وسحبت عيّنات من دمهما لاخضاعها لفحص الحمض النووي "دي أن إي".

وذكرت مصادر فلسطينية داخل المخيم أن الجيش اللبناني استدعى قائد الفرقة الفنية في حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة أحمد عوض، الملقّب بـ"شبل"، وتمكن الأخير من التعرّف الى شقيقه القتيل، وطُلب منه كشف هوية القتيل الثاني الذي كان برفقة عوض، فقال إنه محمد الدوخي الملقب بـ "خردق"، مشيراً الى "فار ثالث هو أبو بكر مبارك"، لكن مصادر امنية نفت لـ"الحياة" ان يكون احمد عوض تعرف الى جثة شقيقه.

وكانت الاجهزة الامنية تمنّي النفس دائماً بإلقاء القبض على عوض حياً نظراً الى الأسرار التي يملكها عن الجماعات الارهابية الناشطة في لبنان. وهي تعتبره اخطر ارهابي على الاراضي اللبنانية.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل