أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "أن ما فعله "الحزب" هو معالجة تقصير المحكمة، وقد أصبحنا الآن في مرحلة قرائن جديدة تتهم إسرائيل، وقال: "ليرنا المعنيون كيفية الاستفادة والوصول الى نتيجة بهذه القرائن".
قاسم، وخلال إفطار أقامته جمعيةالتعليم الديني الاسلامي في قصرنبا، بحضور الرئيس حسين الحسيني ممثلا بنجله علي، النواب عاصم قانصوه، حسين الموسوي، علي المقداد، كامل الرفاعي، نوار الساحلي والوليد سكرية، النائبين السابقين اسماعيل سكرية وعمار الموسوي وفاعليات، أضاف: "لو كان هناك من عمل جدي للوصول الى نتيجة يتوجب استدعاء الموساد وأعضاء الحكومة الإسرائيلية ومشغلي العملاء وهؤلاء جميعهم يجب أن يحضروا الى المحكمة ويثبتوا أدلتهم وبراءتهم وليقدموا براءاتهم ونحن لن نستبق الامور سننتظر ونرى اذا كانت اسرائيل ستقدم هؤلاء الى المحكمة".
ورأى أن هناك من لا يعجبهم أن تتهم اسرائيل ويفسرون التصوير بقضايا قانونية وتقنية وليترك لأصحاب الشأن أن يفصلوا هذه القرائن، وتابع: "الكل مقتنع أن إسرائيل متهمة ولا بد من سلوك الطريق القانوني وعلى هؤلاء أن ينتظروا حتى يروا النتائج معا، والحمد لله قد أزاح المؤتمر الصحافي هذه الغشاوة والموانع واصبحت اسرائيل متهمة وشهود الزور ومعرفة من وراءهم لأنهم لم يضيعوا الحقيقة بل وجهوا الأمور الى الفتنة والمخاطر، وعلى الحكومة أن تكشف هؤلاء ومن وراءهم من العملاء المشغلين من أجل استكمال التحقيق، وبذلك لا يمكن كشف الحقيقة ومخطئ من يحاول اقفال هذا الملف، ونحن سنتابع ونتهم اسرائيل وصولا الى الحقيقة".
وقال: "بعد المؤتمر تهمة حصرية ومكشوفة جدا، وقبل المؤتمر تعمية واغفال تام لاتهام اسرائيل. وما فعله "حزب الله" هو معالجة التقصير الذي وقع فيه المسؤولون والمعنيون بالمحاكمات، و"حزب الله" ليس مسؤولا بالبحث عن المتهم أو تقديم المعطيات للمحكمة وهي المعنية بالبحث عن الأدلة وحزب الله لم يتدخل بتقديم القرائن الا بعد استبعاد اتهام اسرائيل ولو عملت المحكمة وكل المتحالفين معها ومن هم تحت تصرفها لوصلت منذ سنوات الى الحقيقة" .
كذلك، أكد ان هدف إسرائيل اسقاط المقاومة والممانعة لفرض شروطها، وكل القرارات الدولية منحازة وتخدم أميركا ومن معها وهي تدخل لعبة الأمم سيطرة القوي على الضعيف ولا محل للشعوب المستضعفة سوى الضغط عليها بقرارات منحازة، والرادع الوحيد لهؤلاء هو المقاومة والذين "يوسطون " أميركا على أنها وسيط نزيه يخدعون أنفسهم كالنعامة، وختم: "ما الفرق بين العميل أو الفهيم اذا كانت النتيجة واحدة وانتصار ال 2006 لن يكون الأخير ولو حصلت معركة سننتصر".