#adsense

ليلة من الاشتباكات اعقبت تفجيرا في بلدة بايرلندا الشمالية

حجم الخط

القى مثيرو شغب قنابل بنزين على الشرطة في بلدة لورغان في ايرلندا الشمالية ليلة السبت قرب موقع انفجار أصيب فيه ثلاثة أطفال قبل ذلك بساعات.

وكانت الاشتباكات التي استمرت لساعات خلال الليل أحدث واقعة ضمن تفجر العنف في الآونة الاخيرة والذي يعتقد ان مجموعات مسلحة منشقة عن الجمهوريين تعارض عملية السلام في ايرلندا الشمالية حرضت عليه.

ومزقت ايرلندا الشمالية ثلاثة عقود من "الاضطربات" العنفية بين المؤيدين لبقاء ايرلندا الشمالية جزءا من المملكة المتحدة والذين يغلب عليهم البروتستانت، وبين الجمهوريين الذي يريدون الاتحاد مع جمهورية ايرلندا، وغالبيتهم من الكاثوليك.

ومهد اتفاق سلام عام 1998 الطريق امام تشكيل حكومة اقتسام للسلطة بين البروتستانت والكاثوليك.

ونظمت منظمة بروتستانتينة استعراضا في لندنديري دون وقوع اشتباكات. لكن في لورغان، وهي بلدة تظهر تعاطفا قويا من الجمهوريين، وتقع على بعد 50 ميلا اتسم يوم الأحد بعدة تحذيرات امنية. وجرى استدعاء الشرطة في البداية للتعامل مع عبوتين مريبتين، لكن تبين انهما خدعة لجذب الضباط الى المنطقة التي زرعت فيها القنبلة في صندوق للقمامة.

وأشار المفتش العام سام كوردينر إلى ان "هذا الانفجار الذي لم يسبقه تحذير هو محاولة واضحة لقتل او اصابة ضباط شرطة."

ولم يصب اي من افراد الشرطة عندما انفجرت القنبلة، لكن طفلين في عمر كل منهما 12 عاما وطفل عمره عامان اصيبوا بجروح طفيفة وصدمة عندما اصابهم الحطام المتطاير.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل